"لن تهزموا المسلمين في مصر أبدا" الجنرال ماكريستال
ظل الغرب يفخر على العالم مدة طويلة بأنه يمثل العالم الحر المتفوق سياسيا وحقوقيا وأنه صاحب المبادئ وعلى رأسها الديمقراطية التي تجعل السيادة للشعوب وتقر حقها في تقرير مصيرها وحقها في اختيار حكامها عبر انتخابات نزيهة يتم خلالها تداول السلطة،
ليس العبيد هم الذين تقهرهم الاوضاع الاجتماعية والظروف الاقتصادية على ان يكونوا رقيقا يتصرف فيهم السادة كما يتصرفون في السلع والحيوان انما العبيد الذين تعفيهم الاوضاع الاجتماعية والظروف الاقتصادية من الرق ولكنهم يتهافتون عليه طائعين.
لا شك أن من حق الشعوب العربية التي رزحت لعقود متواصلة تحت أنظمة ديكتاتورية فاشية أن تثور، وتزلزل الأرض تحت أقدام الطواغيت وأنظمتهم الوحشية، لا بل من حقها أيضاً أن تنسف تلك الأنظمة من جذورها، لما اقترفته من جرائم سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية بحق الشعوب.
ما إن أنهى الشيخ درسه الذي ألقاه في المسجد حتى رفع أحد المصلين يده وقال: ممكن سؤال؟
رد عليه الشيخ: تفضل.
قال الرجل: أنا طبيب، ورغم علمي وخبرتي فإني أحيانا لا أوفق في تشخيص مرض المريـض، فأصف له دواء لا يفيده، بل لعله يضره ويؤذيه، فهل هناك دعاء أدعو به حتى أتجنب هذا الخطأ؟
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:(في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ، وتختمر جراثيم التلاشي والفناء ، إذا كان العمل رسالة الأحياء ن فإن العاطلين موتى ، وإذا كانت دنيانا هذه غراس لحياة اكبر تعقبها فإن الفارغين أحرى الناس أن يحشروا مفلسين، لاحصاد لهم إلا البوار والخسران)(1).
نشرة جريدة الْأُمَّةِ الالكترونية إِجَابَةً لإستاذنا الفقيه الدكتور محمد صلاح الصاوي - الأمين العام لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا و رئيس الجامعة الدولية وجامعة مشكاة الإسلامية- عن سؤال بعنوان: هل طغاة الحكام أولى بالحق ممن ينكرون عليهم من الإسلاميين؟، وقد جاءت الإجابة طويلة بعض الشيء، ونظرا لأهميتها وحتى ينتفع بها أكبر عدد من القراء فقد رأيت اختصارها في النقاط التالية:
أسلمة المعرفة
أسلمة المعرفة يعود تاريخها إلی نهاية القرن التاسع عشر و حتی منتصف القرن العشرين حيث أخذت منحی تأملات متناثرة فی المنهج و المعرفة و التصنيف المعرفي الإسلامي عبر تاريخنا الفکري الإسلامي الطويل ، ثم أتت بعد هذه المرحلة ، المرحلة التمهيدية
فالإسلام لیس مجرد ثقافة تقدم الناس لکنه عقیدة تدخل القلب فتترجم الی واقع ملموس یراه الناس متمثلا فی الحیاة
المشهد الذي نعيشه في هذه الأيام لا يحتاج إلى التأكيد على صحة المنهج لأننا نرى واقعا على الأرض يترجم المعاني والمفاهيم إلى واقع مرئي، فترى رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه لا يبالون بالموت وتهون عليهم الحياة في سبيل العقيدة والمبدأ، والذي يلفت الأنظار هو الثبات والاستمرارية والإصرار على مواصلة الطريق والسير في اتجاه تحقيق الأهداف المرجوة.
1.معرفة سبب نزول السّورة أو الآية.
2.مناسبة الإسم لمحور السّورة.
3.لكلّ سورة متن ثمّ يفصّل الله ذلك المتن.
حقوق النشر © 1401 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير لشركة روبال للبرمجة