اندیشه

الإنسان أولاً.. تصحيح الإنسانية قبل غرس تعاليم الدين

حيث يوجد الهوان المادي والأدبي لا يُرْجَى خير، ولا يؤمن شر، فالإنسان المغلق الخامل المحطَّم، لا ينتفع بالدين، ولا ينتفع به الدين! ما الذي يفيده الإسلام من رجل طُمِسَتْ حياته، وشاهت ملكاته، وعاش على ظهر الأرض حفنة من ترابها، أو قطعة من صخورها؟ إن الإسلام لا يستفيد شيئا من هذا الشخص. بل إنه يُضارُّ به ويَهُونُ فيه. والإناء الملوَّث يُزْري بأطهر السوائل ويبخس قيمتها.

ثقافة الجهاد واجب العصر .. نظرة وسطية

لا يمكن بأي حال وصف بشاعة تلك الجريمة الإرهابية التي استشهد على إثرها خمسون مسلماً دون سبب إلا لأنهم مسلمون تجمّعوا في يوم الجمعة لأداء ما افترضه الله عليهم، متمسكين بعقيدتهم رغم كل المغريات التي تحيط بهم في بلاد "الكفر". فمنظر ذلك الإرهابي الذي دخل مسجدين ليسفك دماء الأبرياء دون سبب، وكأنه يقوم بمحاكاة لواحدة من ألعاب الفيديو، يثير القشعريرة والاشمئزاز،

مظاهر تكريم الإنسان في الآيات البينات

"وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" (سورة الإسراء: 70). تكريم الإنسان وإعطاؤه المكانة التي تليق به وتفضيله على كثير من المخلوقات ظاهرة متميّزة في الآيات البينات، وقد اكتسب الإنسان هذه المكانة لكونه تحمّل المسؤولية، وخصه الله بصورة مميّزة في خلقته، وفي قدراته العقلية والنفسية، التي مكنته من استيعاب حقيقة الرسالات السماوية، ومن أداء واجبه الديني والعملي والإصلاحي بوعي تامّ.

أثر الواقع في تقرير الأحكام وتنزيلها

 إن الفقه الحق لا بد أن يكون واقعياً، يعرف الواقع ولا يجهله، يلتفت إليه ولا يلتفت عنه، يُعمله ولا يهمله، يبني عليه ولا يبني في فراغ. ويتم ذلك على وجوه، منها:

تحقيق المناط:

ولست أعني به المعنى الضيق الذي ينحصر في الكشف عن وجود علة الأصل في الفرع لإجراء القياس به. ولكني أعني به معرفة المحكوم فيه على حقيقته، ومعرفة ما يدخل فيه وما لا يدخل فيه.

هل الإيمان يجلب الرخاء الاقتصادي؟

نویسنده: 
حامد العطار

- البعض استشكلوا وعْدَ الأنبياءِ أقوامهم برغد العيش إن هم آمنوا بحديث أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل - مات أحد الصحابة ولم يوجد ما يكفن فيه إلا نمرة إذا غطوا بها رأسه تعرّت رجلاه - المنهج الرباني يحمل في ذاته مقومات الرخاء الاقتصادي حيث يحرم الإسراف ويحافظ على أصل الموارد يشيع في كتب التفاسير والوعظ أن هناك علاقة طردية بين الإيمان والرخاء الاقتصادي،

ملخص من کلمات الشیخ عبد الکریم محمدي حول الوحدة بین المسلمین

- الحکومات لها دور واسع في مجال بناء الوحدة بین المسلمین وعلیها أن تجعل الوحدة الإسلامیة والتقریب بین المذاهب الإسلامیة کبرنامج لها في سیاساتها الداخلیة وتوقف سیاسة التمییز بین أتباع المذاهب.
- الضمان الاجتماعي یتطلب تعزیز الوحدة وسیکون هشة دون الوحدة ونحن ما زلنا عرضة لتصرفات غير متوقعة من قبل أتباع المذاهب المختلفة.

التفکیر الإصلاحي

إعداد: 
موقع إصلاح وب

إذا کان شأن العالم مغلقا کالبرعم      فکن حلالا للعقود کنفحات الربیع

المجتمع الإیراني نظرا لسابقته الحضاریة النادرة وركائزه الثقافیة الهامة یستحق حیاة أفضل وألیق ویمکن ردم الثغرات ورأب الصدوع وتحسین الظروف معولا في ذلک علی التفکیر الحیوي المستمر والنشاط والفعالیة. عملیة الإصلاح إن لم تکن مدعومة بالتفکیر ستضيع في طريقها وأي تفکیر لم یعالج المشاکل الحقیقیة والعقد الموجودة، سوف لا یکون مثمرا ومجدیا.

من مظاهر الإنسانية في الإسلام

نویسنده: 
نافذة مصر

أولًا: الإسلام دين السلام:

1) من أسماء الله تعالى الحسنى: السلام “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ” (الحشر: 23)، قال ابن منظور: السّلام الله عزّ وجلّ، اسم من أسمائه (الحسنى) لسلامته من النّقص والعيب والفناء، وقيل معناه: أنّه سلم ممّا يلحق الغير من آفات الغير والفناء، وأنّه سبحانه الباقي الدّائم.

2) إفشاء السلام في مقدمة دعوته – صلى الله عليه وسلم – في المدينة المنورة:

شخصيات كوردية أثرت في التاريخ العربي

إعداد: 
عدنان رحمان

ورد في المصادر والمضان، ومنذ عصور سحيقة حتى الآن، أن للكورد بمختلف اهتماماتهم (الثقافية، السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية.. وغيرها الكثير) دوراً، تأتي أهميته، بشكل من الأشكال، من مدى تأثيرهم في المجتمع العربي، ومستقبله، بشكل عام. وسوف نورد بعض النماذج، بشكل مختصـر، دون أن يكون لاختيارنا تحيّزاً، بل حسب المصادر التي أتيحت لنا، ومن دون التوسّع، لأنه في حالة التوسع سوف نحتاج إلى مجلدات ومجلدات، وليس مقالاً متواضعاً.

وسطية أهل السُّنة في رعاية حقوق الإنسان

الحمدُ لله الذي أكمل لنا الدين، وأتَمَّ علينا نعمتَه، ورضيَ لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد الذي أرسلَه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعدُ: فإن أحكام الإسلام قد جاءتْ شاملةً ومناسبةً لجميع نواحي الحياة، وصالحةً لكلِّ زمان ومكان. وإنَّ مبادئ الإسلام تسمو على كل المبادئ، والقيم التي وضعها الناس من عند أنفسهم؛

لَقِّم المحتوى