رمضان

فتوى لعدد من الهيئات العلمية وكبار علماء الأمة بخصوص الفطر في رمضان في ظل انتشار وباء (كورونا-كوفيد19)

ما قول علماء المسلمين ومشايخ الملة والدين في صيام شهر رمضان في ظل تفشي وباء الفيروس التاجي (كورونا-كوفيد19)؟ وما حكم الإفطار خشية ضعف المناعة المسببة للإصابة المحتملة بالوباء المذكور؟ وما حكم إفطار من أصيب به؟ أفتونا مأجورين.

الجواب وبالله التوفيق: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:

فإن صيام شهر رمضان فرض بنص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين، قال تعالى:

ارتقِ في رمضان وبعد رمضان

نویسنده: 
أ . أحمد الريسونى

خلاصة القول في فضائل شهر رمضان المبارك: أن الله تعالى جعله لنا لنرتقي فيه، ونرتقي به. فأما الارتقاء فيه، فلأن في الشهر الكريم ما لا يحصى من الفضائل والمغانم الدنيوية والأخروية.. ففيه من فرص الترقي وأسبابه، ومن الأجواء المساعدة عليه، ما لا يتاح مثله على مدار السنة كلها وبمجموعها. فمن هنا يأتي الترقي في رمضان. وأما الارتقاء به، فمعناه أن الارتقاء الذي يحصل في رمضان، تستمر آثاره وبركاته بعد رمضان، إلا إذا كان ذلك مجردَ تظاهر زائف،

مغفرة دون استغفار

نویسنده: 
شريف أيمن

ربما يأتي رمضان ليجذبنا من أحاديث الدنيا والسياسة إلى أحاديث الآخرة المنسيّة، وسط هموم العيش من جهة، وسواد القلب بالمعصية من جهة أخرى، فنَصُبّ على القلب المسوَدّ بعضا من ماء التزكية الصافي، فيعود الإرْواءُ والإنْباتُ للقلب المُنْبَتِّ عن أصل الحياة والإرواء، وهو معرفة الخالق جلّ ذكرُه. أحد أعظم الدروس التي لُقِّنّاها في محاضن الأزهر الشريف "أن الله يغفر وإن لم نستغفر"،

ما هي فوائد الصيام الصحية؟

قال تعالى: "وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"

في هذه الاية تتضح وتتجلى المعجزة العظيمة لمحمد صلى الله عليه وسلم في تشريع الصوم. ويعتبر العلماء اليوم الصوم ظاهرة حيوية فطرية لا تستمر الحياة السوية والصحة الكاملة بدونها .

ضرورة الصوم لكل إنسان

أي إنسان أو حيوان إذا لم يصم فإنه معرض للإصابة بالأمراض المختلفة، وأن كل إنسان يحتاج إلى الصوم.

وصايا في شهر رمضان

نویسنده: 
د. لطفي أبوخشيم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: فإن من أعظم ما ندب الله جل وعلا إليه عباده المؤمنين التواصي بالحق, والنصح للخلق, وإني مع مقدم هذا الشهر العظيم أوصي نفسي وإخواني بهذه الوصايا المنتقاة من كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه المصطفى لعل الله جل وعلا أن ينفعني بها

إلا الصيام..!

من بين كل العبادات الإسلامية.. من بين كل صيغ التقرب إلى الله تعالى.. من بين كل أساليب التطهر الروحي.. يبرز الصوم جهداً متميزاً وسعياً خالصاً وكفاحاً صعباً لنيل رضا الله سبحانه وثوابه.

فما من عبادة يمارسها الإنسان إلا وهي تنطوي، بما ينفخ فيها الشيطان من أساليبه الماكرة، على هامش للرياء الذي تتداخل في جنباته النيات الحسنة بمقاصد السوء من حب الظهور والتباهي وكسب رضا الناس.

أهلا أهلا يا رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

رمضان ضيف عزيز، وزائر لا يقدم علينا إلا مرة في العام، قدومه قدوم اليمن والخير والبركات، بما يحمله من هدايا ونفحات وعطايا وهبات، ففي رحابه ترفع الدرجات وتغفر الزلات، وشوق أهل الإيمان له لا يحده حد، وفرحتهم بقدومه لا يصفها وصف، وهم فيه بين خشوع صائم ودمعة تائب وتلاوة قرآن ومرافقة الأخوان في ساحات القيام.

افرحوا يا عباد الرحمن

أقبل العيد يطوي صفحة رمضان، يمسح دمعة المقصّر المشتاق الوجِل.. مقصّرٌ في اغتنام رمضان المنصرم على أحسن وجه.. ومشتاقٌ لرمضان المقبل.. و. وَجِلٌ في أعماق نفسه: هل يُبلّغه ربُّهُ رمضانَ من جديد، أم تنقضي أيامه الدنيوية قبل حلوله المقبل؟! ..العيد فرحة، بالرغم من كل شيء.. بالرغم من الأحزان والهموم والمآسي والحروب والأمراض والأوجاع. .فرحة؟! من أين نأتي بالفرحة؟

وما أدراك ما ليلة القدر

ليلة القدر: فضلها، ووقتها، وعلاماتها

اختار جمهور العلماء أن ليلة القدر تكون في شهر رمضان، وأنها في العشر الأواخر منه، وأما تحديدها في العشر الأواخر فمختلف فيه تبعا لاختلاف الروايات الصحيحة، والأرجح أنها في الليالي الوتر من العشر الأواخر، وأرجى ليلة لها هي ليلة السابع والعشرين . وفضلها عظيم لمن أحياها ، وهي ليلة عامة لجميع المسلمين، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر،

رمضان شهر القرآن

الحمد الله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله ومن ولاه … و بعد ،،، فإن الله تعالي مدح شهر الصيام من بين سائر الشهور بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن الكريم فيه فقال تعالي: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ" (البقرة: من الآية 185) وكان نزول القرآن في ليلة القدر من شهر رمضان قال تعالي: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ" (الدخان: من الآية3) وقال تعالي: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ" (القدر:1)

لَقِّم المحتوى