السياسية

جماعة الإخوان والقضاء عليها مهمة مستحيلة!!!

نویسنده: 
خالد محمدی

أحاول أن أتطرق في هذه المقالة إلى مهمة الدول الغربية للقضاء على الإخوان المسلمين بقيادة إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية في بداية نشأتها إلى يومنا هذا وفشلهم.

يا ترى لماذا؟ 

علامة رابعة لن تموت!!!!

أطلق الرصاص كلما رأيتها..صوب عليها مدافع الدبابات.. وقواذف الراجمات . وحاصرها بالمشاة والمركبات..لكنها لن تموت..قد يموت حاملها..لكن العلامة لن تموت..علامة رابعة لن تموت..فالمعنى لا يموت والروح لا تموت..

السقوط الأخلاقي المريع للأحزاب العربية

نویسنده: 
حمزة منصور

توقفت طويلاً عند بعض التصريحات التي أبرزتها بعض القنوات الفضائية تعليقاً على ما سمّي فضّ الاعتصامات بالقوة، أو بعبارة أوضح وأصرح قتل المعتصمين سلمياً في ميداني النهضة ورابعة العدوية، ومن بعدها في مسجد مصطفى محمود، وصولاً الى سائر الميادين من مرسى مطروح الى سيناء.

لا تحسبوه شرا لكم

نویسنده: 
مصطفى الصواف

ليس كل مسلم إخواني ولكن كل إخواني مسلم، قضية منطقية لا أحد يمكن أن ينكرها أو يجادل فيها إلا حاقد أو معاند أو اعمي لا يرى إلا نفسه، وينفي الآخر ويسعى إلى سحقه أو تغيبه في السجون فوق الأرض أو بالدفن تحت الأرض ولكن الحق سينبت وقوده الدم والعذاب والمعاناة وهذا كله سيجعله أكثر قوة؛ لأن هذه هي ضريبة الحرية.

حجج الانقلابيين.. تحليل ومناقشة

نویسنده: 
احمد الریسونی

الذين نفذوا الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب في مصر، والذين تواطؤوا معهم، والذين ساندوهم من الداخل ومن الخارج، لهم شبهات يتحججون بها، ويرددونها بالأصالة أو بالتبعية.

مدرسة الأربعين يوماً

نویسنده: 
سالم الفلاحات

تقف البشرية بتواضع وذهول شديدين أمام هذه المدرسة العالمية الأربعينية العملاقة في ميادين مصر وخاصة في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

مدرسة عظيمة لمن وافقها وأحبّها وقدّرها أو من خالفها أو ناكفها أو حاربها.

مات شـيخ الأزهر

نویسنده: 
الدکتور شريف زلط

نشر جدي رحمه الله هذه المقالة سنة 1954 في ظروف تشبه الظروف التي نعيشها اليوم، إلا أن الأسماء تغيرت؛ كان “إمام” الأزهر عبد الرحمن تاج .. فصار أحمد الطيب، وكان “إمام” العسكر جمال عبد الناصر فصار عبد الفتاح السيسي، وما زالت الحرب على الإسلام والإخوان هي هي، إلا أن الإخوان كانوا وحدهم في الميدان في ذلك الزمن البعيد فصاروا اليوم قطرة في بحرِ جمهورٍ أبيّ حُرّ عظيم لا يرضى بديلاً بالحرية والإسلام… ولن يكون اليوم كالأمس إن شاء الله ... 

أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ؟

نویسنده: 
حازم سعید

الإجابة تأتي مباشرة من الله عز وجل ذي العزة والجبروت : " وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43) وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ (44)

الثورة و"الدولة السفلى".. دروس من الحدث المصري

نویسنده: 
الطيب بوعزة

رغم أن الحدث المصري لا يزال اليوم في طور المخاض، ولا نستطيع الزعم بإمكان التنبؤ بمآلاته في تفاصيلها، فإن الحاصل منه مثقل بالدروس التي ينبغي استخلاصها وتعميق البحث فيها. وأقتصر في السطور التالية على بعضها:
1- إن الدرس الأول الذي يستحق أن نشير إليه هو التوكيد على دلالة الثورات العربية، والتوكيد على حقيقتها، ضد الإعلام المغرض الذي يحاول تسفيهها، وجعل الانقلاب عليها هو الثورة!

ذروني أقتل مُرسي!

نویسنده: 
عثمان ایزدپناه‌

بعد أیام من الانقلاب العسکري علی الرئیس المنتخب وحکومته الشرعیة من قبل الفلولیین والمسیحیین الناکثین للعهود، ظهر الثعلب الماکر السیسي في لباس الواعظین لابساً نظارة شمسیة؛ تماماً کأعضاء العصابات المافیویة الذین لا یظهرون بمظهر یعرفهم الناس خوفاً من وقوعهم في شباک القضاء والعدالة ! ربما کان یخجل من المثول أمام عدسة الکامیرا، لأنه قام بجریمة کبری ولا یجرؤ أن ینظر في أعین الناس إلا وراء الستار و النظارات الشمسیة

لَقِّم المحتوى