الدين والدعوة

عنوان تاریخ
وابتغوا إليه الوسيلة 1436/09/08
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. مفهوم أممي (د. إيهاب برهم) 1436/08/10
من مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع المخالفين (محمد سيد أحمد) 1436/07/17
جعلناكم أمة وسطا ً لتكونوا شهداء على الناس .. (د. إيهاب برهم) 1436/07/08
لذة العبادة (عبده قايد الذريبي) 1436/06/18
حَاجَتُنَا إلى القُوَّةِ الرُّوحِيَّة (الإيمان) 2/2 (د. عبدالرحمن البر) 1436/06/10
الجهاد بين الدفاع والهجوم(الجزء الثاني).. من آثار الفكر الهجومي على العالم (د. يوسف القرضاوي) 1436/05/26
وتبتل إليه تبتيلا (عبده قايد الذريبي) 1436/05/24
حاجتنا إلى القوة الروحية (2/1) (د. عبد الرحمن البر) 1436/05/23
الجهاد بين الدفاع والهجوم (الجزء الأول) (الإمام يوسف القرضاوي) 1436/05/14
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ... (الدكتور زغلول النجار) 1436/05/08
موقف المسلم تجاه الإساءة إلى دينه (الكاتب: سيكو توري) 1436/04/04
عزيز عليه ما عنتّم (الدكتور عثمان قدري مكانسي) 1436/03/20
منهج الخطاب الديني كما رسمه القرآن (الجزء الثاني) (العلامة يوسف القرضاوي) 1436/03/17
قبول دعوة محمد عليه الصلاة والسلام وعوامل انتشارهـا (عبد الرحمن بن علي إسماعيل) 1436/03/05
إنه القرضاوي (إسماعيل إبراهيم) 1436/02/27
منهج الخطاب الديني كما رسمه القرآن (الجزء الأول) (العلامة يوسف القرضاوي) 1436/02/18
الدعاة.. وحقوق الإنسان (د. عامر البو سلامة) 1436/02/10
قصة ميلاد المسيح في سورة "مريم" تزعج القساوسة.. 1436/01/24
الهجرة النبوية.. دروس وعبر (تيسير الفتياني) 1436/01/05
لارجم في القرآن (أ.د. طه جابر العلواني) 1436/01/02
مكانة الفتوی و خصائص المفتي (الدکتور احمد نعمتی) 1435/12/19
لا تحزن (د. أبو مصعب الأزهري) 1435/11/06
أثر العبادة في بناء الشباب (د. بدر عبد الحميد هميسه) 1435/11/02
أَحبُّ عبادِ الله النّاصِحون (الشيخ نزيه مطرجي) 1435/11/01
تعایش السلمی علی مائدة رسول الله صلی الله علیه وسلّم وتلامیذ مکتبه البارعین (عرفان زمردي) (الترجمة: امير شكوري) 1435/11/01
اتجاهات أساسية لمفهوم التأصيل الإسلامي لعلم النفس 2 (الدکتور مختار ويسي) 1435/10/26
اتجاهات أساسية لمفهوم التأصيل الإسلامي لعلم النفس 1 (الدکتور مختار ويسي) 1435/10/05
أيها الإخوان .. لا تكونوا من الخاسرين (فاطمة عبد الله) 1435/10/05
سَيُهْزَمُ الجَمْعُ..! (الدكتور سلمان بن فهد العودة) 1435/10/05
المقاومة اذ تعيد برمجة عقولنا (د. ديمة طارق طهبوب) 1435/09/30
خيرية الامة شروط مكتسبة لاعنصرية موروثة (د. محمد عمارة) 1435/09/16
موالاة الكافرين في ميزان الشريعة (د. مسعود صبري) 1435/09/16
نزاهة الوالي العام عن المال العام النموذج : الصديق رضي الله عنه (الشيخ جعفر طلحاوي) 1435/09/14
مراحل النمو العام للإنسان في الإسلام 2 (الدکتور مختار ويسي) 1435/09/14
الخلافة على منهاج النبوة والخلافة على منهاج "داعش" (د. أحمد الريسوني) 1435/09/14
رمضان والتوبة الفكرية (علاء سعد حميده) 1435/09/09
رمضان مشروع ثورة متكاملة (اسماعيل حامد) 1435/09/05
رمضان بين التخلية و التحلية (أ.د.صلاح الدين سلطان) 1435/09/05
مِنْ كلامِ الإمامِ الرفاعيّ رضي الله عنه (الإمام أحمد الرفاعي) 1435/09/03
تفْسيرُ القُرْآنِ بِالقُرْآَنِ «الضَّلال في القُرآنِ» (الدكتور محمد عناد سليمان) 1435/08/27
دراسة المستقبل.. أولوية شرعية (د.إدريس مقبول) 1435/08/27
مراحل النمو العام للإنسان في الإسلام 1 (الدکتور مختار ويسي) 1435/08/27
الشورى التى لاقيمة لها عند الله (د . فتحى أبو الورد) 1435/08/17
المبادرة الفردية في العمل الجماعي 1435/08/17
استراحة إيمانية (حتى تعود النعمة) (راغب السرجاني) 1435/08/02
الحرية ..المشترك الإنسانى الأكبر (فتحى أبو الورد) 1435/08/02
معاملة المرأة مقياسٌ للتحضر والتخلق (احمد الریسونی) 1435/07/28
معجزة القران الكريم فى الحديد 1435/07/28
ما معنى «الإسلام هو الحل»؟ (أبو يعرب المرزوقي) 1435/07/24
قال تعالى:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" [المائدة: 35]. المعنى الإجمالي: “النداء موجه للمؤمنين بوصف أنهم مؤمنون؛ لأن مقتضى الإيمان أن يربوا أنفسهم على الخير، وينزعوا منها نوازع الشر، وقد ذكر سبحانه وتعالى الطريق لتربية النفس وتغليب جانب الخير فيها على جانب الشر، وجانب الصلاح على جانب الفساد،
يعتبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أبجديات الفكر الإسلامي وأولوياته ، ومسؤولية دينية أخلاقية لا مجال للتقصير فيها أو التلكؤ ، وصمام أمام لحفظ القيم والسلوك المجتمعي في الأمة الرشيدة ، وسياج ضامن للهوية المسلمة. والملاحظ في هذه العبادة أنها أخذت طابع الأمة في وجودها وديمومتها ، ولم تأخذ طابع الفردية أو الفئوية المقتصرة على أفذاذ أو مجموعات محددة.
يمكن لكاتب أو متتبع للسيرة النبوية أن يحصي مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم التي ضرب فيها أروع مثال للعدل والتربية والتسامح مع مخالفيه من غير المسلمين، حتى ليخيل إلى مطالع هذه السيرة العطرة أنه صلى الله عليه وسلم لم يتعامل مع مخالفيه إلا بما يرضون ما لم يكن في الأمر مخالفة للشرع، كيف لا وقد حباه الله بما لم تعهده البشرية من صفات وخصائص جعلت منه شخصية استثنائية في كل شيء.
لقد أنشأ القرآن من خلال تعاليمه الشاملة المتكاملة أمة مميزة فاعلة بين الأمم ، إيجابية مؤثرة في ساحة الاجتماع والحضارة ، تقيم العدل والقسط بين الأمم وتضع لهم الموازين والقيم ، وهذا سببه وسطيتها "وكذلك جعلناكم أمة وسطا ً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً" [البقرة: 143] . والوسط تحمل معاني: العدالة والخيرية والأفضلية،
إن الله - تبارك وتعالى - لم يخلق الخلق عبثاً، ولم يتركهم سدىً وهملاً، بل خلقهم لغاية عظيمة: "وَمَا خَلَقْتُ الْـجِنَّ وَالإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ" [الذاريات: 56] وقد تفضل -سبحانه وتعالى- على عباده، ومنحهم لذة في العبادة لا تضاهيها لذة من لذائذ الدنيا الفانية. وهذه اللذة تتفاوت من شخص لآخر حسب قوة الإيمان وضعفه: "مَنْ عَمِلَ صَالِـحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [النحل: 97].
مَصَادِرُ القُوَّةِ الرُّوحِيَّة عِنْدَ المُؤْمِن 1- إِيمَانُه القَوِيُّ باللَّه فهو وحدَه مصدرُ النصر: "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ". ولهذا فالاعتصامُ به يشْحَذُ العزائمَ ويُعينُ على مواجهةِ كلِّ التهديدات: "وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ".
أودُّ أن أذكر هنا بصراحة: أن لرأي إخواننا من أصحاب (الجهاد الهجومي) - الذي يعلن الحرب على الشرق والغرب، والشمال والجنوب، والأبيض والأسود، والمسالم والمحارب - أثارا عملية خطيرة، نلمس ثمراتها في الواقع، فليس هو مجرَّد رأي نظري أو فلسفي تجريدي يقول به أصحابه، دون أن ينضح على الواقع الإسلامي والعالمي المعيش. بل له آثار عملية خطيرة، نراها بأعيننا ونلمسها بأيدينا،
بسم الله الرحمن الرحيم في ظل زحمة المدنية الهوجاء، والمادية العرجاء، تزاحَمَ الناسُ على الدنيا، وتنافسوا فيها، وتسابقوا في جمعها، وغفلوا عن الغاية السامية التي خُلِقوا لأجلها، وهي عبادة رب الأرض والسماء، الذي أخبرَنا عن هذه الحقيقة، فقال: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" [الذاريات: 56]. وقد حث اللهُ نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم وكلَّ مؤمن من بعده -أن يذكره سبحانه،
حاجتنا إلى القوة الروحية (الإيمان) 1/2 (1) الصِّرَاعُ الحَتْمي إنَّ الصِّرَاعَ بينَ الحَقِّ والبَاطِلِ قَدَرٌ إِلَهِيٌّ، بدأ منذ خُلِق آدمُ عليه السَّلَامُ، وخَاضَه كُلُّ الأنْبِياءِ والمُصْلِحين "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ"[الأنعام: 112]، وهو إحدى السنن الكونية التي حفظ الله بها الأرض والدين:
حكم قتال من لم يقاتلنا وتصور حقيقة هذا الجهاد المقصود من هذا الباب الكبير والمهم (الجهاد بين الدفاع والهجوم): أن يعرف القارئ الكريم من أول الأمر: حقيقة هذا (الجهاد) الذي نتحدَّث عنه، وتتكشَّف له حقائقه. قبل أن نُبدئ ونُعيد في تفصيل أحكامه. ولهذا رأينا أن نقدِّمه على بيان أهداف الجهاد، كما شرعه الإسلام، لأن الأهداف إنما تتَّضح معالمها إذا عرفنا حقيقة الجهاد الأساسية: أهي هجومية أم دفاعية؟ وقمنا بمناقشة أدلَّة الفريقين المتنازعين بموضوعية وإنصاف، لا يسوقنا إلا الدليل الصحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (النحل:125) هذه الآية الكريمة جاءت في خواتيم سورة النحل, وهي سورة مكية, وآياتها (128) بعد البسملة, وقد سميت بهذا الاسم لورود الإشارة فيها إلي النحل. ويدور المحور الرئيس للسورة حول العقيدة الإسلامية.ومن أوجه الإعجاز في النص الكريم:
اقتضى مبدأ المحاسبة أن يُرسل الله رسلا لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل، رسلا مهمتهم التبليغ والبيان ليس إلا، ويجد المتتبع أنه كلما سرد القرآن قصةً من قصص الأنبياء أتبع ذلك بالموقف المستهزئ للملأ المكذِّب، فيقولون ساحر، مجنون، كاهن، ضلال مبين، سفاهة افتراء. ليس في القرآن الكريم أمر لنبي بأن يقوم بردة فعل مساوية لسوء تصرف قومه، لم يرد في أي قصة من قصص الأنبياء في القرآن أن لو استهزؤوا بك يا نوح ويا إبراهيم ويا.. اقتلهم أبِدْهم؛
تمت بيعة العقبة الثانية في السنة الثالثة عشرة للبعثة : وكان من بنودها أن يهاجر المسلمون من مكة إلى إخوانهم في يثرب ، فموطن الإتسان الحقيقي وداره التي يجب أن يسعى إليها ، ويعيش فيها ، ذلك المكان الذي يتعبّد فيه بحريّة ، ويقيم فيه شعائره دون أن يكون عليه رقيب ، ويحسُّ فيه بشخصيته ، ويصنع فيه مع إخوانه في العقيدة مجتمعاً مسلماً . . إنها المدينة المنوَّرة إذاً . . وأمر الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ المسلمين أن يهاجروا إليها ،
حوار المخالفين بالتي هي أحسن ومن معالم المنهج الذي رسمه القرآن للدعوة إلى الله: الجدال بالتي هي أحسن. ومن الملاحظ على التعبير القرآني المعجز في الآية أنه اكتفى في الموعظة بأن تكون (حسنة)، ولكنه لم يكتف في الجدال إلا أن يكون بالتي هي (أحسن)؛ لأن الموعظة تكون مع الموافقين، أما الجدال فيكون مع المخالفين، لهذا وجب أن يكون بالتي هي أحسن، على معنى أنه لو كانت هناك للجدال والحوار طريقتان: طريقة حسنة وجيدة، وطريقة أحسن منها وأجود،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الإسلام هو دين الفطرة السليمة، والعقل الصحيح يجلب للناس أعظم المصالح، ويدرأ عنهم أعظم المفاسد في جميع جوانب حياتهم، وعلى مستوى جميع الأفراد في كل زمان ومكان، ولذا كان من الطبيعي أن يقبله الناس ويستجيبوا لتعاليمه وينقادوا لأحكامه في أقل مدة، ومن أهم العوامل في سرعة انتشار الإسلام وقبول الناس واستجابتهم لهذا الدين ما يلي:
شمس الأئمة، العالم النوراني، والمعلم الربَّاني، ناصر الحقِّ، ومرشد الخلق، وحيد دهره، وفريد عصره، شيخ الوسطية، إمام الدعاة. كنا نعتبر هذه الكلمات من باب المبالغة في المدح، والإسراف في حبِّ المشايخ الكبار، ولكني - في الواقع - عذرتُ هؤلاء الذين وصفوا مشايخهم بما وصفوهم به، حين وجدتُ شيخي أهلا لأن يوصف بهذه الأوصاف، وأن تُكال له هذه المدائح، ذلكم هو (القرضاوي). إنه (القرضاوي) صاحب الجهود في خدمة الإسلام في التأليف العلمي، والدعوة والتوجيه، والخطابة والمناظرة،
رسم القرآن منهج الخطاب الديني أو الدعوة الدينية في آية كريمة من سوره المكية، حين قال: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" (النحل: 125). فهذه الآية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكل من يتأتى خطابه من الأمة من بعده. إذ الدعوة إلى الله، أو إلى سبيل الله ليست خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام، بل أمته أيضا مطالبة بأن تقوم بدعوته معه وبعده. وفي هذا يقول القرآن أيضا في مخاطبة الرسول: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" (يوسف: 108).
تعاليم الإسلام أعظم داعية لحقوق الإنسان بمفهومها الصحيح، والبعد الإنساني في شريعة الإسلام، واضح وجلي، ولا يوجد قانون، ولا دستور، في هذه الدنيا، حفظ حقوق الإنسان، كما هي في كتاب الله تعالى، وصحيح سُنة نبينا – صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - قال تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ" [النساء:58]، وقال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً"
في عام 1991م عاش المسلمون في منطقة غرب أفريقيا شهوراً من القلق وهم يكابدون هاجس زيارة البابا يوحنا بولس الثاني، الذي تميز بأنه أكثر البابوات دوراناً حول العالم بحيث لم يكن يكاد يلقي عصا التسيار، وزاد من مرارة الموقف أن تلك الزيارة كانت قد برمجت على خلفية التحضيرات التي كانت جارية لعقد مؤتمر القمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي (منظمة التعاون الإسلامي حالياً) في مدينة دكار عاصمة السنغال،
الهجرة النبوية.. دروس وعبر أسبابها وأهميتها والتخطيط لها وارتباطها بالتاريخ الهجري أمرنا الله بالاقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [الأحزاب: 21] ولا يكون الاقتداء إلا بدراسة سيرته صلى الله عليه وسلم، ومن أعظم وقائع السيرة النبوية قضية الهجرة النبوية، إذ يعتبر حادث الهجرة فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، ولقد كان لهذا الحادث آثار جليلة على المسلمين،
قال تعالى:﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾(النور:2-3) لا رجم في القرآن هو عنوان كتاب قيد الإعداد، نعده حلقة من سلسلة حلقات دراساتنا القرآنيَّة، التي نستهدف منها تصحيح الأخطاء التي تناقلها بعض الفقهاء في ظروف معينة فالتفتوا إلى شيء وفات بعضهم أشياء، وقد كثر الحديث حول الرجم والجدل فيه من المستشرقين والأجانب، ومن أبناء الأمَّة؛
الحمدلله الذی شرّف منصب الفتوی أیّ تشریف إذ قام به سبحانه و تعالی فأفتی المستفتینَ. و الصلاة و السلام علی سیدنا محمد أولی و أعلمُ من قام بهذا المَنصبِ الشریف فکانت فتاویه جوامعَ الاحکام و فصلَ الخطاب و رضوان الله علی العلماء الربانیین الذین انتهضوا –علی مرّ العصور- للتوقیع عن رب العالمین و سید المرسلین فحفظوا علی الأمة معاقدَ الدین و معاقلَه و حموا من التغییر و التکدیر موارده و مناهله. مقدمة: إن مما تقرر من ثوابت شرعنا أنّ المفتي هو المبیِّن لحکم الله فی نازلة بعینها و هو بذلک موقِّعٌ عن رب العزة و مبیِّن لحکمه، فهو من ورثة الأنبیاء و من القائمین فی الأمة مقامَ النبی صلی الله علیه و سلم.
  الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد فقد التقيت ورأيت بعضا من أحبابنا وإخواننا وأخواتنا وقد أصابهم الحزن، وبدت على وجوههم الهموم والغموم ، وربما أحيانا بعض مشاعر الإحباط ، فسالتهم :  يا أحبتي ،ويا إخواني وأخواتي ويا نفسي ،  لماذا هذا الحزن الذي يخيم على الوجوه ، ويملأ النفوس،  وربما يحدث اضطرابا في العقول والأفكار ؟!!
للعبادة أثر كبير في بناء الشباب جسمانياً ونفسياً وأخلاقياً واجتماعياً , فهي تدريب عملي على الإخلاص والإتقان والإجادة والتميز , فالعبادة شعور دائم بوجود الله وإيقاظ مستمر للضمير والوجدان ,وللعبادة آثار وقائية، وأخرى علاجية؛ تتمثّل في إنقاذ المتعبِّد من التعقيد واليأس والشعور بالذنب وتفاهة الذات، لأن وقوف الإنسان بين يدي الله تعالى، واسـتمرار العلاقة به؛
إننا في زمان يفيضُ فيه الخطّاؤون فَيْضاً، ويَغيض فيه الناصحون غيْضاً، وكلما تكاثر أهل الوزر والخطيئة، تضاءل أهل الوعظ والنصيحة. إن النصيحة خُلُق كريم من أخلاق القرآن، وقَبَس مضيء من هدي الإسلام، ومن كانت هذه وظيفته كان من أنفع أهل الإيمان، وأكثرهم حِلماً وصبراً، وأعظمهم ثواباً وأجراً.
لو نظرنا إلی العالم الإسلامی الیوم فی نظرة سریعة وخاطفة، ما نشاهده فی قنوات الفضائیة والتلفزیونیة أو نقرأ فی صفحات الرئسیة للصحافة والمجلات أو المواقع الإلکترونیة،أو بإختصار ما نشاهده لیس محل رجاءوأمل،... فأکثر الصور وأعظم الأخبار، مرتبطة بالقتل والدمار والضرب والجرح والصراخ والبکاء والجوع والتشرد والحصار الإقتصادی والسجن والإعدام الذی لیس فیه فخراً ومباهاة للعالم الإسلامی.
ثانياً -الاتجاه الرفض « للتأصيل الإسلامي لعلم النفس » بأسم علم النفس اصحاب هذا الاتجاه هم الكثرة الغالبة و في غالبيتهم من المتخصصين الذين بنوا أمجادهم العلمية علی أساس من علم النفس بمناهجه الغربية البحتة ، و كثير مهم تلقوا دراساتهم العليا في أوربا و أمريكا ،
اتجاهات أساسية لمفهوم التأصيل الإسلامي لعلم النفس: هناك ثلاثة اتجاهات أساسية لمفهوم أسلمة علم النفس : أولاً: الاتجاه الرفض « للتأصيل الإسلامي لعلم النفس » : هذا الاتجام المتطرف « للتأصيل الإسلامي لعلم النفس »  بشكل عام فئتان:
يعاني بعض مؤيدي الشرعية –عامة- بمصرنا ويتألمون لحصار الحق الواضح وتزداد معاناة الإخوان المسلمين –خاصة- لإنهم إما مطلوبون أمنيا مطاردون أو معتقلون أو لديهم أقارب أو أحباب معتقلون أو شهداء أو مطلوبون أمنيا..
الحرب ذات أهمية للمجتمع الإسرائيلي ذي النسيج المفكك غير المتلاحم، فلا نجاة لهم مع وجود سلام حقيقي، وهذا ينسجم مع الخبر القرآني الصادق عنهم: {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة.
ربما كان من المبكر جدا ما كتبه الدكتور عماد الدين خليل مع بواكير الصحوة الإسلامية في بدايات ثمانينات القرن الماضي حول إعادة تشكيل العقل المسلم و تخليصه من ركام و تراكمات عصور من الجهل و العادات و الانهزامية كخطوة أساسية و مبدئية في التأسيس لأي مشروع نهضوي و حضاري يعيد الأمة إلى ركب الإنسانية
عندما يكون الحديث عن الصفات والشمائل التي يتحلى بها الإنسان، على مستوى الأفراد أو الجماعات، فإن هناك حدوداً فارقة بين «الصفات اللصيقة» وبين «الصفات المكتسبة».. فأن يكون الإنسان طويلاً أو قصيراً.. أسود أو أبيض أو أصفر.. مرسل الشعر أو أجعده.. عربياً أو أعجمياً.. شرقياً  أو غربياً.. من سكان الشمال أو الجنوب... إلخ،
موالاة الكفار وإعانتهم ومناصرتهم على المسلمين ومدحهم والذب عنهم من نواقض الإسلام وأسباب الردة إشهار السلاح مع النصارى والوقوف في معسكرهم مرق من الدين وحكمه حكم النصارى في دمه وماله لا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون مع الكفار بأي نوع من أنواع التعاون
كان الخليفة الصديق – رضي الله عنه - أول خليفة وحاكم للمسلمين تَفرض له رعيته العطاء من بيت مال المسلمين ، حتى يتفرغ للنظر فى شؤون رعيته ، والسهر على مصالحها ، والحدب والحرص عليها  وقد كان الرجل من أثرياء الصحابة – رضي الله عنهم – وقد أنفق الكثير من ماله لله تعالى وشهد له رسول الله صلوات الله وسلامه عليه بذلك بقوله
(3) – مرحلة الطفولة: ويقسم علماء النفس مرحلة الطفولة إلى ثلاث مراحل فرعية هي: أ- مرحلة الطفولة المبكرة : وهى تبدأ من السنة الثالثة وحتی الخامسة. يتميز الطفل في هذه المرحلة بالاستقلال الذاتي والتكيف بشكل أكبر مع محيطه وبيئته. لنتعرف على خصائص هذه المرحلة:
في أواسط العقد الثاني من القرن العشرين الميلادي، نفَّذ القائد العسكري التركي الضابط مصطفى كمال -الملقب لاحقا بكمال أتاتورك- أول انقلاب عسكري -بالمعنى الحديث- في العالم الإسلامي، ونفذ بعد ذلك قرارا أوروبيا يقضي بإلغاء الخلافة العثمانية التي كانت تجمع تحت مظلتها معظم الأقطار الإسلامية.
رمضان هو المنطلق..فيه نزل القرآن، (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)185البقرة.. ومنه كانت البداية في ليلة القدر (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)1القدر.. وفيه تحقق أول نصر للإسلام في بدر فرق الله تعالى به بين الحق والباطل (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون)123آل عمران..
رمضان منحة ربانية يمن الله بها على عباده المؤمنين كي يتلمسوا من خلاله نفحات المولى تبارك وتعالى " ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون " ولكنه يأتي هذا العام في ظل انقلاب عسكري وفي ظل حاكم عسكري غدر برئيسه وحنث في يمينه،
 كلنا يريد أن يغير العالم ، لكن هذا الأمل الجميل مرهون بقدرتنا الشخصية على تغيير أنفسنا ، وليس من المعقول أن نطالب الآخرين بالتغيير والإصلاح بينما نحن في عجز تام أو شبه تام عن تغيير أنفسنا ، يقول أحد الحكماء : ميدانكم الأول أنفسكم، فإن قدرتم عليها ، فأنتم على غيرها أقدر ، وإن عجزتم أمامها فأنتم عن غيرها أعجز .
أحمد الرفاعي، الفقيه الشافعي الأشعري الصوفي، (512 - 578) هـ، الملقب بـ "أبو العلمين" و"شيخ الطرائق" و"الشيخ الكبير" و"أستاذ الجماعة". إليه تنتسب الطريقة الرفاعية من الصوفية. وأحد أقطاب الصوفية المشهورين.
يُطلق العامَّة وبعض الخاصَّة لفظ «الضَّلال» في غالب الأحيان على مَن ابتعد عن الدِّين، ويجعلون من ذلك اللفظ وصفًا ملازمًا له ما دام على هذه الحال، وكأنَّ «الضَّلال» لم يوضَع إلا لهذا الوصف، وهذا المعنى، فأصبح مقيَّدًا في الاستعمال على هذا الوجه خاصَّة.
لا شك أن استبصار المستقبل أو استشرافه هو من قبيل النظر في الآفاق الذي أمر الله تعالى به عباده تخطيطًا لما يستقبلهم من عاديات الزمن وتحسبًا لأزماته وترقبًا لمفاجآته، ولا يدخل هذا التخطيط في مسمى الكهانة(1) ولا الاستقسام(2) ولا الرجم بالغيب(3) ما دام لا يتوسل بما نهى الشرع عن تعاطيه من ضروب السحر والشعوذة والخط(4). 
من أهم العوامل المؤثرة في النمو الإنسان في مختلف جوانبه هما: العامل الوراثة و العامل البيئة . حیث من الواضح  تأثیرهما علی النمو الجسمي و غیره من الجوانب الأخری للشخصية الإنسانية، مثلاً نلمس تأثیر الوراثة في الصفات الجسمية کالطول و القصر و الشعر و ملامحة الوجه و شکل الجسم ولون العين،
الشوري أقدس مبدأ تقوم عليه الحياة السياسية في المجتمع الإسلامي ، كما أنها من ألزم اللوازم لإنسانية الإنسان وكرامته التي قدسها الإسلام وحافظ عليها ، وتعد أول الأعمدة في هيكل البناء الدستوري للدولة المسلمة ، وهى اصل في إدارة الشؤون الجماعية بل هي أهم قواعد الحكم في الإسلام
من العوامل المهمة في ارتقاء العمل الجماعي كماً ونوعاً جودة انفعال أفراده بمبادرات ذاتية تجتهد في دعمه بكل جهد فكري إبداعي ينضج لدى صاحبه ثم يتحول بالمبادرة إلى مشروع لصالح الجماعة قابل للدراسة الجماعية والتقييم بهدف تحويله - إن كان صالحاً - من رؤية فردية إلى موقف جماعي تتبناه الجماعة لتحقيق إنجازات معنوية أو مادية.
لعل من أهم الفوائد التي يحققها المؤمن عند نزول مصيبة به أنها تجعله يقف مع نفسه وقفة ليحاسبها؛ فالمصائب وإن كانت ترفع الدرجات عند الصبر عليها فإنها قد تكون نتيجة خطأ قلبي وقع فيه العبد فأنزل الله به المصيبة، ولقد ذكر الله عز وجل هذا النوع من المصائب في القرآن الكريم أكثر من مرة؛
لم أجد مطلبا تنادت به الأمم والشعوب واجتمع عليه العامة والخاصة مثل مطلب الحرية. ولم أرصد راية جمعت بين المتخاصمين، ووحدت بين المختلفين، واصطف حولها الجميع، والتقى على رفعها القريب والبعيد ، وأمسك بأزمتها الفرقاء سوى راية الحرية.
روى الإمامان البخاري ومسلم في حديث طويل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"كنا معشر قريش قوما نغلب النساء، فلما قدِمنا المدينةَ وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم. فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم … فتغضبت يوما على امرأتي فإذا هي تراجعني، فأنكرتُ أن تراجعني. فقالت ما تنكر أن أراجعك؟! فوالله إن أزواج النبي — صلى الله عليه وسلم– ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل.
ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻤﻨﺎ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﺜﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ : " ﻭﺍﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺱ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻣﻨﺎﻓﻊ ﻟﻠﻨﺎﺱ " ﻗﺎﻝ " ﺍﻧﺰﻟﻨﺎ " ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ " ﺧﻠﻘﻨﺎ ! ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ .. ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷﺭﺽ ..
لكم سخر من هذا الشعار الكثير من النخب المستلبة في الإنحطاط المستورد الذي تسميه حداثة خلطا بين الاستعمار والحداثة . ولكم حاولت وصل هذا الشعار بنخب مستلبة مثلها ولكن في الانحطاط الأهلي الذي تسميه حكما بشرع الله خلطا بين تقاليد البداوة والإسلام.
لَقِّم المحتوى