بيان جماعة الدعوة و الإصلاح في إدانة إعتدائات الصهاينة علی المقدسیین و سکان حي الشيخ جراح

مرة أخری بدأت الجرح الفلسطيني الدامي بالنزيف، و مرة أخری قامت أنياب الغطرسة الصهيونية بجرح الجسم الفلسطيني الدامي، لكن الصامد. ومستغلا الفوضِی والضعف الداخلي للأمة الإسلامية قام إسرائيل الغاصب مغترا بأطماعه الحاقدة بانتهاك الحريات الدينية للمصلين و المعتكفين المقدسيين، وحرمة الأقصي الشريف، وشهر رمضان الفضيل، والقانون والمعاهدات الدولية بوقاحة تامة. وباعتدائه السافرعلی منازل و أراضي المقدسيين في حي الشيخ جراح، أضاف جناية أخری إلی سجله وتأريخه الأسود والإجرامي. صحيح أن دعم القوی العالمية، والفوضی الداخلي للمسلمين، وخاصة قيام بعض الحكام العرب المخذي والمخجل في تطبيع العلاقات مع العدو الغاصب والإرهابي، زادت من وقاحة الصهاينة في انتهاكهم المكرر لمسلمات حقوق اللانسان والقانون الدولي، إلا أن الهوية العادلة والإنسانية للقضية الفلسطينية لاتزال تجعل الضميرالحي للعالم، وعواطف عامة المسلمين أكثر رسوخا وتصميما علی مساندة حقوق الشعب الفلسطيني، و تقبيح وقاحة والاجرام الصهيوني. ونؤكد أن السخط العارم والمتراكم الناشئی من الشرف الانساني سوف يؤدي إلی إحقاق حق المضطهدين. وها نحن نری بأم أعيننا جانبا من الهبة المشرفة لهذا السخط العارم والمتراكم في الأعمال الفدائية والبطولية الباعثة للأمل للشبان والنساء الفلسطينيين العزل بعزم من حديد وقوة ملئها السخرية من خيالات المحتل الواهية، يتحدون ويستهزؤن من قوة وغطرسة الصهاينة و داعميهم. أللهم انصرهم وخذ عدوهم أخذ عزيز مقتدر.
   تحیی جماعة الدعوة والاصلاح، قيادة و أعضاء، الصمود البطولي للمقدسيين، رجالا ونساء وأطفالا وشبانا و شیوخا، سائلين المولی عزوجل أن يكلل صمودهم البطولي باندحار الصهاينة الغاصبين إنه لما يشاء قدير.
     وجماعة الدعوة والاصلاح، مواكبة مع كل حماة وداعمي الحرية والعدالة في العالم، تدين بشدة الانتهاكات الأخيرة للصهاينة، وتناشد أحرار العالم وخاصة المسلمين والمنظمات الداعمة للسلم والعدالة إلی الدعم المؤثر والصريح للشعب الفلسطيني، والوقوف ضد الاحتلال الاسرائيلي الغاصب في انتهاكاته الاجرامية.

جماعة الدعوة والاصلاح في إيران