الشيخ سلمان العودة يفوز بالمرتبة العاشرة في قائمة المسلمين الأعلى تأثيراً في العالم ويوصفُ بــ "سفير السلام"

الشيخ سلمان العودة يفوز بالمرتبة العاشرة في قائمة المسلمين الأعلى تأثيراً في العالم ويوصفُ بــ "سفير السلام"

حل الداعية الإسلامي البارز المعتقل الشيخ سلمان العودة ضمن قائمة المسلمين الأعلى تأثيراً في العالم. وفاز العودة بالمرتبة العاشرة (١٠) في قائمة المسلمين الأعلى تأثيراً في العالم، ويوصف بأنه سفير السلام. وحول هذا الموضوع علّق الكثير من الشخصيات والمؤسسات، أبرزها تغريدة نجله عبدالله العودة الذي قال: الوالد سلمان العودة يفوز بالمرتبة العاشرة (١٠) في قائمة المسلمين الأعلى تأثيراً في العالم، ويوصف بأنه سفير السلام.

وعلّق نجل العودة، هذه رسالة للقامعين والسجّانين.. أن القمع والسجن والملاحقة ومحاولات الاغتيال المعنوي والتشويه المتعمد التي طالته.. لم تزده عند الناس إلا قبولاً وتأثيراً. كما غرّد حساب معتقلي الرأي المختص بمتابعة شؤون المعتقلين في السعودية قائلا، الشيخ سلمان العودة سفير للسلام والعاشر عالمياً في قائمة المسلمين المؤثرين.

وأضاف معتقلي الرأي: كل التقدير للشيخ، ولو أننا كنا نتمنى أن يكون هذا التكريم محلياً بدل سجنه! الحرية للعودة. وكتب الناشط تركي الشلهوب على حسابه بتويتر، "الشيخ سلمان العودة سفيرًا للسلام وعاشر أعلى شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم. وأضاف الشلهوب، ظن ابن سلمان أنه بسجن العودة سيمحي ذكره، ولكنه ساهم من حيث لا يدري بجعله شخصية عالمية يعرفه غير المسلم قبل المسلم". د

عوات اطلاق سراح العودة

وكانت منظمات حقوقية عدة طالبت السلطات السعودية بإطلاق سراح الداعية الإسلامي البارز سلمان العودة فورا دون قيد أو شرط وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه. وعبرت المنظمات عن قلقها إزاء ما يتعرض له العودة داخل السجن، كما أشارت إلى أن الشيخ يمر بظروف مروعة منذ اعتقاله قبل 3 أعوام، من بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة والحبس الانفرادي لشهور والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي.

وبحسب نجل العودة، فإن والده يعانى من سوء المعاملة بسجنه انفرادياً مكبل اليدين معصوب العينين ومقيدا بالسلاسل داخل زنزانة ويتعرض في سجنه لمعاملة قاسية تشمل الحرمان أحيانا من النوم والطعام، فضلا عن توقيعه على وثائق لم يعرف ما فيها. وأوقفت السلطات السعودية في سبتمبر/أيلول 2017 دعاة بارزين وناشطين في البلاد أبرزهم الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بضرورة إطلاق سراحهم.

المصدر: الاتحاد + التواصل الاجتماعي

ماوصلت تعليق