لاتحاد ينعي ريتشارد كرين (فاروق عبد الحق) الداعية الأمريكي المهتدي رحمه الله

لاتحاد ينعي  ريتشارد كرين (فاروق عبد الحق) الداعية الأمريكي المهتدي رحمه الله

بسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" الاتحاد ينعي ريتشارد كرين (فاروق عبد الحق) الداعية الأمريكي المهتدي رحمه الله فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة الداعية الأمريكي المهتدي والمستشار السابق للرئيس ريتشارد نيكسون للشؤون الخارجية روبرت ديكسون كرين، عن عمر 92 عاما،الذي نذر نفسَه لنشر الإسلام والدعوة إلى التوحيد والنظر الى مستقبل الإسلام في أمريكا ، بعد أن شرح اللهُ صدرَه للإسلام ، وبعد لقائه بالمفكر الفرنسي المسلم الراحل روجيه جارودي، في أحد المؤتمرات الذي كان مكلفا بحضورها من الحكومة الأمريكية، وعقب ذلك أعلن إسلامه وغير اسمه ليصبح الدكتور فاروق عبد الحق وكان كرين يشغل منصب الرئيس الأول لجمعية هارفارد للقانون الدولي، وشارك في تأسيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية، وتولى منصب نائب مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.
وشغل كذلك منصب سفير بلاده لدى الإمارات، إضافة إلى تكليفه من قبل نيكسون بتلخيص مجموعة تقارير للمخابرات الأمريكية. وجه رحمه الله النقد إلى الغرب لنظرته المنحازة والقاصرة تجاه الإسلام، كما أنه لا ينسى توجيه اللوم إلى بعض المسلمين في الشرق أو الغرب ممن لا يفهمون ويطبقون التعاليم الإسلامية، فمن الصعب كما يقول: "أن يتفهم الغربيون حقيقة الإسلام لأن الكثير من المسلمين الذين يعيشون في الغرب لا يمارسون ولا يعيشون حسب تعاليم الإسلام".

ويقول في سبب إسلامه: بصفتي دارساً للقانون، فقد وجدت في الإسلام كل القوانين التي درستها، بل وأثناء دراستي في جامعة هارفارد لمدة 3 سنوات لم أجد في قوانينهم كلمة "العدالة" ولو مرة واحدة، ولكن هذه الكلمة وجدتها في الإسلام تتكرر كثيراً.
وقد فقدت الأمة الإسلامية داعية من دعاتها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان، إنه نعم المولى ونعم المجيب
أ . د علي القره داغي أ.د أحمد الريسوني الأمين العام الرئيس

ماوصلت تعليق