اختتام الدورة الثانية للمؤتمر الخامس لجماعة الدعوة والإصلاح

اختتام الدورة الثانية للمؤتمر الخامس لجماعة الدعوة والإصلاح

عقدت الجلسة الثانية للمؤتمر الخامس لجماعة الدعوة والإصلاح عبر الإنترنت بحضور 98 عضوا من أعضاء المؤتمر العام. وبحسب تقرير إصلاح‌وب ، انعقدت الجلسة الثانية للمؤتمر الخامس لجماعة الدعوة والإصلاح على الإنترنت يوم الخميس 18 جمادی الأول، بحضور الأمين العام للجماعة والمسؤولين المركزيين ، وكذلك الفروع والمكاتب من مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد.
في بداية اللقاء قدم الأستاذ عبد الرحمن بيراني تقريراً عاماً عن فعاليات المجلس المرکزي والأمين العام ، كما قام بتحليل أوضاع الجماعة وأوضاع البلاد الاقتصادية والثقافية والسياسية وأخيراً حالة الصحوة الإسلامية.
وفي حديثه عن مسؤوليات المجلس المركزي للجماعة ، قال سماحته: "من أهم فعالیات المجلس المرکزي في الفترة الحالیة یمکن الإشارة إلی: رصد وتحليل الوضع الحالي للمجتمع والجماعة وتصميم واعتماد هيكل جديد من أجل الرشاقة التنظيمية ومراجعة الخطط واعتماد الخيارات التي يقترحها الأمين العام لفترة عضوية الممثلین والموافقة على أهداف السنوات الأربع واستراتيجية الجماعة والقيام بالمهام الرقابية من خلال دعوة الممثلین والمدراء المركزيين وبعض المؤسسات والاجتماعات الشخصية مع أعضاء الفروع في شكل مجموعات متعددة الأعضاء في 13 اجتماعا منفصلا ومراجعة واعتماد الدستور والميزانية السنوية".
وتابع: فيما يخص اختصاصات الأمين العام في العامين الماضيين ، بالإضافة إلى رئاسة المجلس المركزي، إدارة التوجهات العامة للجماعة ، والتشاور لتحديد أولويات الجماعة نظرا للمستقبل ، والمتابعة المستمرة لعملية تطوير البرنامج التربوي ، ورصد وتحليل القضايا في العالم الإسلامي وداخل البلاد وتعزیز العلاقة مع رواد الجماعة والحفاظ على علاقة الجماعة مع بعض المؤسسات ذات الصلة هي من جهود الأمین العام الأخری.
وبخصوص مکانة الجماعة ، أضاف بيراني: "إن جماعة الدعوة والإصلاح كمنظمة وطنية في إيران ، من خلال فهم تنوع المجتمع الإيراني والالتزام بالتسامح واجتیاز التحيزات العرقية والدينية والالتزام بالآداب العامة ومبدأ الشوری والحكمة الجماعية والتآزر والتعاون على البر والتقوى وتجنب التطرف والعنف فتحت أبواب التوازن والاعتدال للمجتمع ، وخلال أكثر من أربعة عقود من تواجدها في المجتمع قدمت إجراءات إيجابية وخدمات قيمة للمجتمع.
وأضاف: "إننا نعتبر الجماعة اختيارًا حسنًا ووسيلة لائقة لتحقيق الرضوان الإلهي وتنظيم شؤون الحياة المتوازنة والهادفة ونشر القيم الأخلاقية وخدمة دين الله وعباده". نحن نعتبر التجديد والحداثة ضرورة دينية والتزامًا حديثًا في خدمة الدين وخلوده عالمية.
وتابع الأستاذ بيراني: "كما تعلمون ، فإن المبادئ والثوابت والقيم لا تتغير لكن الأساليب والخطط والاستراتيجيات عندما تكون فعالة وذات قيمة حین تكون مناسبة للوضع والظروف والقدرات والإمکانیات ووسيلة لتحقيق الأهداف المتقدمة.
وأضاف عضو المجلس المركزي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "بما أن الإسلام دين عالمي خالد ، فإن الدعوة إلى الله تظل عالمية وأبدية ، لذلک يجب أن نبحث قيمة الحركة والتنظيم الديني ومكانته في قيمة دعوة الناس وتوجيههم ونشر القيم والسعي للفضائل الأخلاقية.
إن التيارات والحركات الإسلامية ستتأقلم مع العصر والجيل الجديد والأفكار والاحتياجات الجديدة ومع الأدوات والتقنيات الجديدة ، وأن الأنشطة العادية وغير المتخصصة ستفسح المجال للأنشطة المتخصصة والمتميزة. واستكمالاً لهذا الاجتماع ، قدم جمال إسماعيلي ، مسؤول المجلس التنفيذي المركزي لجماعة الدعوة والإصلاح ، تقريراً مفصلاً عن أنشطة أعضاء الجماعة في قسمين.
وفي بداية حديثه ، قال: "كما هو واضح ، إن الجماعة من أجل تحقيق رسالتها وأيضًا للنظر في سياساتها الكلية ، وافقت على أهداف السنوات الأربع وفقًا لسياسات الکلیة للسنوات الأربع التي أقرها الكونغرس ولقد اهتموا بأهدافهم وركزوا أعمالهم وأنشطتهم على تحقيق هذه الأهداف.
واعتبر رسم نمط الحياة الهادفة قائما على تعاليم الإسلام ، وزيادة التقارب والانتماء التنظيمي ، والتأكيد على الاحتراف وتعزيز المهارات الفردية والعائلية والاجتماعية لدی الأعضاء ، والاهتمام بالاحتياجات الخاصة للأطفال والمراهقين والشباب ، وتنمية المجتمع وتقدیم الخدمات الثقافية ، وزيادة الموارد ، وزيادة مصادر دخل الجماعة وتعزيز التواجد القوي لوسائل الإعلام وشرح خطاب الجماعة وأدبها وفقًا للاحتياجات الحقيقية للمجتمع من الأهداف الثمانية والاستراتيجيات الكلية للجماعة خلال العامين الماضيين.

وقال محمد علي آریا نجاد ، رئيس هيئة الرقابة المركزية لجماعة الدعوة والإصلاح ، في معرض شرحه لنشاط هذه اللجنة ، إن التقارب وخلق روح الأخوة الدينية وتعزيزها من أهم مناهج الهيئة الرقابية من بين أعضاء الجماعة. في الفترة المسائیة، قدم بعض أعضاء المؤتمر وجهات نظرهم ومقارباتهم وحلولهم حسب المقاطعات.

وفي نهاية الاجتماع ، تحدث إدريس بير صاحب مسؤول مركز دراسات الجماعة ، ولقمان ستوده عضو المجلس المركزي وعضو هيئة مجلس الإدارة وعبر كل منهما عن التماسك التنظيمي ، والقدرة على التكيف ، ومراعاة الظروف والواقعية والتغيير الشامل من أجل الوصول إلی مستقبل أفضل.
واختتمت الجلسة الثانية للمؤتمر الخامس لجماعة الدعوة والإصلاح بنجاح بدعاء سيد أحمد هاشمي.