إقامة المؤتمر الأول للتسامح وقبول الآخر في مدینة مهاباد

إقامة المؤتمر الأول للتسامح وقبول الآخر في مدینة مهاباد

أقیم "المؤتمر الأول للتسامح وقبول الآخر المبادی والحلول" مساء الخمیس ١٥ ذي القعدة في قاعة الوحدة بمدینة مهاباد.

بناء علی تقریر مراسل إصلاح‌وب انطلق هذا المؤتمر بمشارکة کثیرا من الشعب وبإلقاء محاضرات للباحثین المحلیین والأجانب؛ وقام محافظ آذربایجان الغربیة محمد مهدي شهریاري بإرسال رسالة قرأها الدکتور إیرج شجاعی حاکم مدینة مهاباد مؤکدا فیها علی قیمة التسامح والحوار کما أعرب عن أمله في تأصیل هذین المکونین في أوساط المجتمع.

وفي جزء من هذا المؤتمر تطرق الدکتور مسعود بزشکیان النائب الأول لرئیس البرلمان الإیراني في کلمات إلی ضرورة الوحدة من وجهة نظر القرآن الکریم مضیفا أن کثیرا من مشاکل العالم الإسلامي ترجع إلی القضایا الإیدئولوجیة والعقلیة التي یؤججها الاستکبار العالمي ضدنا ویسبب الحقد والکراهیة بین المسلمین.

وفي الجزء الأول من هذا المؤتمر شارک کل من الدکتورة جیلا مرادبور والدکتور أبوبکر علي من إقلیم کردستان العراق والدکتور عبد السلام إمامي إمام جمعة مدینة مهاباد وقاموا بإلقاء محاضرتهم.

وفي الجزء الثاني قام الصحفي والمحلل السیاسي الدکتور صلاح الدین خدیو بإلقاء کلمته قائلا: رغم أن التسامح في المجتمعات التعددية الغربية ینظر إلیه کفضیلة مطلقة ولکن ظهوره في أروبا کان بسبب الضرورة التي اشتدت بها الحاجة عقب التنازلات المؤلمة.

في کلمات قال الدکتور سید نوید نقشبند الأستاذ المساعد لجامعة کردستان أشار إلی أقسام "الآخر" في القرآن الکریم وعلم الکلام والفقه والعرفان الإسلامي مضیفا أن الاعتقاد بالتنوع وقبوله لیس تکتیکا مؤقتا بل هو رؤية مستوحاة من الواقع الکوني وهذا الاعتقاد یؤدي إلی النسبویة والله تعالی یصف نفسه بـ "بدیع السموات والأرض" أي أنه بدأ الخلق ولم یکن له مخلوق من قبل.

والمحاضر الأخیر الدکتور رسول أبو المحمدي من علماء قضاء سقز تحدث حول "الاعتقاد بوحدة الدین وتعدد الشرائع والحق والصوب من المسلمات في الإسلام" وأردف قائلا: من البدیهي أن یقبل الجمیع بأن الناس في بعض الشؤون الفطریة أعني الجنس واللغة والثقافة واللون یختلفون مع بعض وینطوي هذا الاختلافات علی قبول التنوع في الشؤون الاختیاریة کالدین والنظم السیاسیة والاقتصادیة والتعلیمیة ولا بد من هذا التنوع. 

وفي مستهل هذا المؤتمر قال الأستاذ جلال معروفیان "أمین المؤتمر الأول للتسامح وقبول الآخر" في کلمة ترحیبیة بالحضور وشاکرا لهم لمساعدتهم في إقامة هذا المؤتمر: إن قبول الآخر عبارة عن قبول العیش والعلاقة السلمیة في إطار القانون والأخلاق مع أناس لیسوا متساوین معنا في العرق واللغة واللون والجنس والدین...

ماوصلت تعليق