أستاذ فقه لأهل السنة: النصوص تتناهى والوقائع لا تتناهى وما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهى

أستاذ فقه لأهل السنة: النصوص تتناهى والوقائع لا تتناهى وما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهى

أکد الدکتور أحمد نعمتي الفقیه والمترجم في اجتماع أعضاء المکتب المرکزي للجماعة في طهران علی النظرة المقاصدیة لأعادة بناء الدین مشیرا إلی أن النصوص تتناهى والوقائع لا تتناهى وما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهى.  

 

بناء علی تقریر إصلاح‌وب أن في مستهل هذا الاجتماع الذي عقد الأربعاء 18 شعبان وجه الدکتور أحمد نعمتي انتقادات للفقه التقلیدي قائلا: الفقه الإسلامي ذکوري ویعطی مناصب کالأمامة والقضاء والمناصب الحکومية للرجال؛ هذا لا صلة له بالنصوص الدینیة بل یرجع إلی وظیفة المرأة والرجل في ذلک العصر.

وتطرق هذا المترجم البارز إلی أصناف المواجهة مع التراث الإسلامي قائلا: هناک ثلاثة مناهج للتعاطي مع التراث الإسلامي؛ لنفترض التراث کمبنی ورثه ثلاثة أبناء؛ أحدهم یؤکد علی عدم تغییر المبنی کما تلقی من الوالد هذا النهج هو نفس الأصولية ، أو ما يسمى بالسلفية؛ الابن الثاني یقوم بإجراء بعض التغییرات في مظهر المبنی ویکفي بشيء من التلوین ولصق ورق الجدران و... ولکن الولد الثالث یقوم بهدم المبنی السابق وبناء مبنی جدید علی نفس الأرض مع استخدام المواد المتبقیة من المبنی القديم هذا هو نهج المثقفين الدينيين.

وتابع: نحن بحاجة إلی نظرة مقاصدیة للنصوص وللتراث الدیني حتی نعید بناء الدین لمرة أخری من هذا المنظور. وأشار هذا الأستاذ المتقاعد إلی الموقف الأخیر لرئیس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمین قائلا: فقه الأعصار الماضیة لا یلبي حاجاتنا الیومیة فعلی سبیل المثال یفتقر الکتب الفقهیة القدیمة لبنك الحيوانات المنوية ومئات من القضایا الحدیثة وأن کثیرا من القضایا الطبیة العامة والاقتصادیة تحتاج إلی الأخصائيين ولا یأتي من الفقه وطالب بتنمیة المدارس الدینیة في کردستان.

ماوصلت تعليق

.:: العناوين الأخيرة ::.