ممثل حماس لدی زیارته للأمین العالم للجماعة: الشعب الکوردي له دور عظیم في تأسیس الحضارة الإنسانیة والإسلامیة

ممثل حماس لدی زیارته للأمین العالم للجماعة: الشعب الکوردي له دور عظیم في تأسیس الحضارة الإنسانیة والإسلامیة

التقی ممثل حرکة المقاومة الإسلامیة حماس الدکتور خالد القدومي بالأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح الدکتور عبد الرحمن بیراني في المکتب المرکزي للجماعة في طهران یوم الاثنین 6 شعبان. أفاد مراسل إصلاح‌وب بأن الطرفین قاما بمناقشة آخر التطورات الإقلیمیة والعالمیة مؤکدَین علی الالتزام بمبدإ الوحدة والتسامح الإسلامي من أجل اجتیاز الأزمات والمشاکل الإقلیمیة.

وأکد الدکتور بیراني مرحبا بممثل حرکة حماس علی مکانة فلسطین وخطورتها کقضیة إنسانیة سیاسیة إسلامیة وأردف قائلا: أكثر من أي وقت مضى نحن الیوم بحاجة إلی مقتضی الأخوة الإنسانیة والإسلامیة ویجب أن یکون له الموضوعیة في القول والعمل.

وفي إشارة إلی جهود الأقوام والشعوب المختلفة في الذوذ عن القضایا الإسلامیة أشار الدکتور بیراني إلی الدور البارز للشعب الکوردي ومعارک التي خاضها صلاح الدین أیوبي وسجل الشرف والمجد الذي سطره في تحریر القدس الشریف باسم مسلم کوردي حیث تنظر إلیه الأمة بنظرة الفخر والاعتزاز وأن الأکراد لطالما دأبوا على الدفاع عن المُثل الإنسانية والإسلامية.

وأکد الأمین العام علی ضرورة دور قادة الشعوب والأحزاب والمجموعات في حل مشاکل العالم الإسلامي وتجنب الشخصیات السیاسیة والاجتماعیة عن التصریحات المثیرة للجدل في القضایا الخلافیة.

وبدوره بحث الدکتور خالد القدومي آخر تطورات فلسطین مشیرا إلی "مظاهرات العودة" وغایة الفسطینین من عقد هذه المظاهرات وثمراتها والمعاملة اللاإنسانية التي اعتمده الکیان الصهیوني للتصدي لهذه المظاهرات واستشهاد أکثر من 40 شخصا حتی الیوم وأضاف: إن هذه المظاهرات ستبلغ ذروتها في خامس عشر من شهر مایو وسیصرخون الفلسطینیون علی بکرة أبیهم ومن کل مکان للعودة إلی وطنهم.

وفي إشارة إلی ما یسمی بـ"صفقة القرن" صرح القدومي بإن الشعب الفلسطیني سیفشل کل مؤامرة تتعارض مع حقوق هذا الشعب بعزم وصرامة.

وأشار ممثل حماس في إیران إلی التهدیدات التي تهدد المنطقة والعالم العربي والإسلامي واعتبر أن الطریق الوحید للتصدي لهذه الأزمات هو التمسک بالوحدة الإسلامیة وتجنب أي صراع ديني أو عرقي.

وتابع: إن فلسطین في ظل المقدسات الإسلامیة التي تقع فیها ومن أهمها القدس الشریف والقبلة الأولی للمسلمین لطلما کانت أرضا إسلامیة موحدة وأن کافة المسلمین من شتی العرقیات والشعوب کانوا یقصدونها من کل حدب وصوب إما للجهاد إما للزیارة.

وفي إشارة إلی الدور البارز للأکراد في التأسیس والتمکین الحضاري للمجتمعات الإنسانیة والإسلامیة صرح القدومي بأن الأکراد کانوا دائما مدافعین للقضیة الفلسطینیه والدماء الزکیة التي سکبت منهم علی هذه الأرض المبارکة تعکس هذه الحقیقة جلیا وتدل علی صلتهم الوثیقة بالشعب الفلسطیني.

وصرح القدومي أن حماس تبنت ولا یزال سیاسة الدعوة إلی الوحدة وتجنب الخلافات والنزاعات القومیة والطائفیة وضرورة احترام کافة الشعوب والعرقیات کمبدإ قرآني وإنساني.