أدب الداعي ینبغي أن یکون حلوا بلیغا ممزوجا بالمحبة

أدب الداعي ینبغي أن یکون حلوا بلیغا ممزوجا بالمحبة

أکد الأستاذ بیراني لمجموعة من أعضاء جماعة الدعوة والإصلاح وأتباعها في مدینة دیواندره من مدن محافظة کردستان علی خطورة نظام الأسرة في الجماعة مطالبا من أفراد الأسرة احترام حقوق بعضهم البعض. أفاد مراسل إصلاح‌وب بأن الأمین العام للجماعة وصل یوم الجمعة 10 ربیع الثاني إلی مدینة دیواندره في مواصلة جولته الأخیرة والتقی مجموعة من أعضاء الجماعة وأتباعها وألقی کلمة لهم مشیرا فیها إلی الأضرار الاجتماعیة للأسرة قائلا: أساس الأسرة یعتمد علی جودة التفاعل بين الأعضاء وأن نجاحنا مرهون بالمودة والهدوء لأعضاء الأسر. في الأسرة یجب أن یشعر الرجل أو الامرأة أن زوجه یحبه وأنه أحب الناس إلیه.

في الواقع أن رسالة الجماعة الرئیسیة في شؤون الأسرة هي الحفاظ على التوازن بين أدوار الأفراد في الأسرة والمجتمع بحیث لا یبحث الأشخاص عن الهدوء والسکینة خارج الأسرة.

وفي إشارة إلی أدب الدعاة أردف قائلا: إن قوة التعبیر أصحبت الیوم أداة قویة جدا في مجال الدعوة والسیاسة والاقتصاد وفي الشؤون التجارية والثقافية واستخدام أدب حلو جمیل يمكن أن ینتج آثارا مثمرة.

وأکد سماحته: علی الداعي أن یسعی جدا أن یکون له أدبا حلوا في شأن الدعوة والتفاعل مع الناس وأن أدبه ینبغي أن یکون ممزوجا بالمحبة وعلیه التفادي من التحدث بأي عبارة تهین الکرامة.