الأمین العام للجماعة: تمکنا من خدمة أهل السنة مع الحفاظ علی استقلالنا وهویتنا

الأمین العام للجماعة: تمکنا من خدمة أهل السنة مع الحفاظ علی استقلالنا وهویتنا

حضر الأمین العام لجماعة الدعوة والإصلاح بین مجموعة من أعضاء الجماعة وأتباعها في سنندج وتطرق إلی آخر تطورات الجماعة في شتی المجالات واصفا إیاها مرضیة. أفاد مراسل إصلاح‌وب بأن الأستاذ بیراني في جولته الأخیرة دخل مدینة سنندج علی رأس وفد من المسؤولین المرکزیین لجماعة الدعوة والإصلاح وقام بزیارة عدد من رواد الجماعة وأعضائها واتباعها. وقال الأستاذ بیراني في هذا الاجتماع: إذا کان الصحابة یحتاجون إلی لقاء بعضهم بعضا فمن باب الأولی نحن بحاحة إلی لقاء بعضنا البعض في العالم الذي نواجه فیه الأزمة الروحیة والأخلاقیة.

وأضاف الأمین العام: إن الصحوة الإسلامیة في القرن الأخیر عملت علی تحریض المجتمع البشري إلی أداء مهامه وإکمال رسالته التي فوض الله إلیه؛ حتی یتمتع المسلمون بالاستقلال الاقتصادي والسیاسي ویقوموا بتقریر مصیرهم بأنفسهم.

وصرح الأستاذ بیراني: هذه الرسالة والفکرة لم تزل تعرضت باصطدام الآخرین واصطدامه الأخیر برز في قضیة الربیع العربي حیث قام التحالف الدولي ومرتزقتهم في المنطقة بإخماد ناره مؤقتا ولکن هذه الحرکة لا یمکن إجهاضها کأي حرکة فکریة أخری؛ وکل حرکة تبدأ مهمة کبیرة علیها أن ترصد العوائق وتفطن للأخطار.

ومع الاعتراف بالأضرار الجسیمة التي أصابت بالحرکات الإسلامیة في مصر ولیبیا ومناطق أخری طوال السنوات الأخیرة استطرد قائلا: نحن نری أن هذه الحرکة ستستمر في حیاتها وفي بلادنا قد تم تشکیل جماعة الدعوة والإصلاح امتدادا لحرکة الصحوة الإسلامیة من قِبل شخصیات لم یکن لهم غایة إلا مرضاة الله وعدد من تلک الشخصیات موجودون الیوم في هذا الاجتماع. في الحقیقة أن هؤلاء الأشخاص رافقوا الحرکة الإسلامیة في أصعب الظروف ولم یخطر ببالهم أن هذه الجماعة ستنمو وتزدهر وتلقي ظلالها علی أنحاء مناطق السنة على الرغم من التنوع الديني والمذهبي.

وتابع الأستاذ بیراني مشیرا إلی مکاسب الجماعة: من المهم جدا أن جماعة الدعوة والإصلاح استطاعت أن تحفظ علی الإخاء والود وتماسکها الداخلي بعد أربعة عقود من نشاطها وهذا لا یمکن الحصول علیه بأي ثمن. هذه الجماعة استمرت في طریقها مع الحفاظ علی استقلالها وحین بدأت نشاطها في طهران کان لدیها عدد قلیل من الأشخاص ولکن الیوم قد توسعت بشکل کبیر وتقیم صلاة الجمعة في أکثر من أحد عشر مکانا ولها أکثر من خمسة آلاف مخاطب أسبوعي. نحن نتمتع بتجارب إخواننا في سائر مناطق العالم الإسلامي وبفضل هذه التجارب واصلنا في طریقنا الصحیح.

وأضاف الأستاذ بیراني: تمکنا من خدمة أهل السنة مع الحفاظ علی ثوابتنا وهویتنا ومعتقداتنا ونسیر علی خط یعرف بـ "الخط الثالث" و نحن بعیدون کل البعد عن انتشار العنف والكراهية في إيران.

وفي جزء آخر من خطابه قال الأمین العام: نحن نصر علی استقلالنا مالیا ولیس بإمکان أحد أن یطعن في استقلالنا المالي أو یرمینا بالتبعیة أو الفساد الاقتصادي.

وفي مستهل الاجتماع قام الأستاذ عطا قرباني بالترحیب بالأمین العام والوفد المرافق له.

.:: العناوين الأخيرة ::.