لقاء عدد من أعضاء المکتب المرکزي للجماعة بمساعد الشؤون الثقافیة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي

لقاء عدد من أعضاء المکتب المرکزي للجماعة بمساعد الشؤون الثقافیة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي

 التقی عدد من أعضاء المکتب المرکزي لجماعة الدعوة والإصلاح بمساعد الشؤون الثقافیة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الدکتور محسن جوادي الأحد 14 ربیع الأول. أفاد مراسل إصلاح‌وب بأن في هذا اللقاء أعرب الدکتور لقمان ستوده عضو الهیأت التنفیذیة المرکزیة للجماعة عن تهانیه لانتخاب الدکتور جوادي کالمساعد الثقافي واعتبر أن فلسفة تشکیل الجماعة هي الحفاظ علی التوازن الفکري في أوساط المجتمع السني الإیراني وتوفیر المجال للتواصل والتعارف المتبادل مع أجزاء المجتمع الإیراني الأخری ومن نقاط قوة هذه الجماعة مرافقة کوکبة من العلماء والمدرسین والنشطاء الثقافیین وسائر شرائح المجتمع مع نهجها وبرامجها. وتابع: إن نهج الجماعة من البدایة حتی الیوم کانت ولا یزال مبنیا علی الاعتدال والوسطیة ورفض العنف في الفکر والعمل.

وأضاف ستوده: رغم الضغوط التي تلاحق أهل السنة في إطار النشاط الثقافي أن الجماعة اتخذت خطوات نحو تحقیق رسالتها علی قدر الإمکان مستفیدة من الفرص المواتیة لها. وفي إشارة إلی نطاق تواجد الجماعة في 15 محافظة سنیة أعرب عن استعدادها لتقدیم خبرات الجماعة وفهمها لقضایا تلک المناطق الثقافیة لهذه المنظمة.

وقال مدیر نشر "أفق علم" المولوي داود ناروئي مشیرا إلی القیود التي تفرض علی أهل السنة في مجال النشر قائلا: المشکلة الأولی أن إدراج علامة "خاص لأهل السنة" علی غلاف کتب السنة لا یزال موجودة رغم الوعود والتعمیمات ومن جانب آخر أن المساحة الصغیرة التي اختصت لناشري أهل السنة تبرز مفهوم التمییز.

وقال الدکتور محسن جوادي معربا عن فرحته من لقائه بأهل السنة وتهنئة المولد النبوي الشریف وبدایة أسبوع الوحدة اعتبر أن القراءة العقلانية للدين هي ضرورة العمل الثقافي للجیل الحاضر قائلا: التفسیر العقلاني للدین یحول دون النفور من الدین والعزوف عنه وسیمنع من ممارسة العنف وظهور التیارات المتشددة کداعش ووجود تیارات دینیة معتدلة کالجماعة یوفر هذا المجال.

وحول المشاکل الموجودة في مجال الطباعة والنشر أکد قائلا: التدقیق للکتب لیس خاصة لأهل السنة وربما إذا حصلنا علی إحصائية نری أن وضع کثیرا من کتب السنة في وضع أفضل بالنسبة لعامة الکتب خصوصا في مجال الروایة وأن مشکلة التدقیق یجب حلها بصورة کلیة وفق حکمة وبصیرة. وحول معارض الکتب أردف قائلا: مشکلة ضیق المساحة لناشري أهل السنة لم تکن متعمدا قط بل ترجع إلی صغر المساحة لمعارض الکتب.

وحضر في هذا اللقاء کل من الدکتور سید أحمد هاشمي وبشیر أمیني وأمیر أرسلان خضري.

.:: العناوين الأخيرة ::.