عنوان تاریخ
مغفرة دون استغفار
(شريف أيمن)
1439/09/08
القرآن من العناية إلى الهداية
(مسعود صبري)
1439/08/24
التخلية والتحلية.. مدخل إلى التزكية
(إيمان مغازي الشرقاوي)
1439/08/07
ملخص من کلمات الشیخ عبد الکریم محمدي حول الوحدة بین المسلمین
1439/07/23
التفکیر الإصلاحي
(إعداد: موقع إصلاح وب)
1439/07/08
ثلاثون میزة للمواطن المسؤول
(الدکتور محمود سریع القلم) (ترجمه: إصلاح وب)
1439/06/20
الحجاب القسري في میزان الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر
(محمد علي أیازي الکاتب والدارس القرآني) (ترجمه: إصلاح وب)
1439/06/10
الإجابات الضعيفة تضر أكثر مما تنفع
(حامد العطار)
1439/06/06
من مظاهر الإنسانية في الإسلام
(نافذة مصر)
1439/05/18
شخصيات كوردية أثرت في التاريخ العربي
(إعداد: عدنان رحمان)
1439/05/07
في حوار مع الشيخ عبد الكريم محمدي: نشأة الفقه الشافعي واتساعه على صعيد العالم الإسلامي(1)
(إعداد: موقع مجتمع ديني بستك)
1439/04/28
تحدید مكان للتجمع والاحتجاج في إيران
(الکاتب: عبد العزیز مولودي) (ترجمه: موقع إصلاح وب)
1439/04/26
احتجاجات إیران... قراءة في الأسباب والمآلات
(صابر کل عنبري)
1439/04/18
وسطية أهل السُّنة في رعاية حقوق الإنسان
(الشيخ صلاح نجيب الدق)
1439/04/07
ترامب يصفع خصوم إيران!
(صابر کل عنبري)
1439/03/21
حماسة شعبیة
(وفا حسن بور)
1439/03/06
الحاجة الأساسية لمنکوبي الزلزال هي "إعادة بناء" المدن والقری المتضررة
(التعریب: د.سید أحمد هاشمي)
1439/03/02
كرد إيران بين تراكمات الماضي وتحديات الحاضر
(صابر كل عنبري)
1439/02/23
تأملات في آيات القتال [الجزء الثاني]
1439/02/09
تأملات في آيات القتال [الجزء الأول]
(د.سيدأحمد هاشمي)
1439/01/25
مناقشة أحداث بورما في حوار مع جلیل بهرامي نیا
(المحاور: یحیی سهرابي) (ترجمه: إصلاح وب)
1439/01/14
رحیل محمد مهدي عاکف الأسطورة والتاريخ الشفوي للإخوان المسلمین
(الکاتب: الدکتور عباس خامه یار) (ترجمه: إصلاح وب)
1439/01/10
إيران ومواجهة استفتاء إقليم كردستان
(صابر كل عنبري)
1438/12/28
هجران الإسلام خطأ وخطيئة
(عبد الستار قاسم كاتب وأكاديمي فلسطيني)
1438/12/21
بمناسبة الیوم العالمي للمسجد
(وفا حسن بور)
1438/12/11
علموهم
(د. صالح الفهدي)
1438/11/26
الغائبون الکبار في حفل أداء الیمین الدستوري للرئیس روحاني
(وفا حسن بور)
1438/11/15
اليقين بالله في وجه الأزمات
(محمد عطية)
1438/11/12
إيران والأزمة الخليجية
(الکاتب: صابر کل عنبري)
1438/11/01
نهایة خلافة داعش
(الدکتور صلاح الدین خدیو) (ترجمه: موقع إصلاح وب)
1438/10/17
ربما يأتي رمضان ليجذبنا من أحاديث الدنيا والسياسة إلى أحاديث الآخرة المنسيّة، وسط هموم العيش من جهة، وسواد القلب بالمعصية من جهة أخرى، فنَصُبّ على القلب المسوَدّ بعضا من ماء التزكية الصافي، فيعود الإرْواءُ والإنْباتُ للقلب المُنْبَتِّ عن أصل الحياة والإرواء، وهو معرفة الخالق جلّ ذكرُه. أحد أعظم الدروس التي لُقِّنّاها في محاضن الأزهر الشريف "أن الله يغفر وإن لم نستغفر"،
مسعود صبري يتمثل منهج الإسلام في العناية بالقرآن من جانبين: الأول – جانب الحفظ والتلاوة، والجانب الثاني – جانب الفهم والعمل واتخاذه منهجا في الحياة عبر فهم يسبر أغواره، ويستند إليه في التنمية الحضارية للأمة. وجانب الحفظ والتلاوة هو السياج الحامي والمقدم أولا على العمل والفهم، وهو من باب الوسيلة لحفظ المقصد والغاية، فبدون حفظ لن يكون هناك عمل،
القلوب أوعية تحتاج جهداً لإفراغها من الأمراض والآفات وملئها بما يزكيها من الصالحات للتخلية دور كبير في تصحيح العقيدة وإصلاح النفس وتحسين الأخلاق من أراد أن يكون ذا عقيدة سليمة فليبتعد عن الأفكار المنحرفة والاعتقادات الباطلة المؤمن القوي يحرص دائماً على سلامة قلبه وتطهيره ونظافته من المفسدات والآفات
- الحکومات لها دور واسع في مجال بناء الوحدة بین المسلمین وعلیها أن تجعل الوحدة الإسلامیة والتقریب بین المذاهب الإسلامیة کبرنامج لها في سیاساتها الداخلیة وتوقف سیاسة التمییز بین أتباع المذاهب. - الضمان الاجتماعي یتطلب تعزیز الوحدة وسیکون هشة دون الوحدة ونحن ما زلنا عرضة لتصرفات غير متوقعة من قبل أتباع المذاهب المختلفة.
إذا کان شأن العالم مغلقا کالبرعم      فکن حلالا للعقود کنفحات الربیع المجتمع الإیراني نظرا لسابقته الحضاریة النادرة وركائزه الثقافیة الهامة یستحق حیاة أفضل وألیق ویمکن ردم الثغرات ورأب الصدوع وتحسین الظروف معولا في ذلک علی التفکیر الحیوي المستمر والنشاط والفعالیة. عملیة الإصلاح إن لم تکن مدعومة بالتفکیر ستضيع في طريقها وأي تفکیر لم یعالج المشاکل الحقیقیة والعقد الموجودة، سوف لا یکون مثمرا ومجدیا.
الإشارة: الدکتور محمود سریع القلم من موالید عام 1381 بمدینة طهران والباحث في مجال التنمیة والعلوم السیاسية وتأریخ إیران المعاصر ونائب الرئیس في مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية للشرق الأوسط وعضو هیأت التدریس وأستاذ المجموعة العلوم السیاسیة في جامعة شهید بهشتي بطهران. انتقل سریع القلم إلی إمریکا بعد الانتهاء من المدرسة الثانوية ودرس العلوم السیاسية وحصل علی درجة الدکتوراه في قسم العلاقات الدولیة في جامعة کالیفورنیا الجنوبیة.
هناک قضیتان؛ الأولی قضیة شرعیة الحجاب الإسلامي والثانیة الشرط القانوني للحجاب. وفي قضیة شرعیة الحجاب لا یختلف فیه الاثنان وکل یعترف بشرعیته ولا شک فیه. ولکن المهم هو هل تستحق للحکومة أن تنخرط في هذه القضیة وتقوم بإجبار النساء علی ارتداء الأزیاء الإسلامية وتجریم عدم ارتدائها ومعاقبة الخارجات عن القانون؟ برأیي إذا كان الحجاب غير مطلوب قانونا فلا یلحق ضرر بصورته الدینیة؛ کما لا یعتقد أحد بإلزام سائر الفرائض قانونا کالصلاة مع أنه لا شک في وجوبها.
يحكي الشهرستاني في كتاب الملل والنحل سؤالا يسأله إبليس للملائكة، يصور إبليس نفسه فيه أنه كان محقا بعدم سجوده لأدم ساعة طلب الله منه ذلك. يقول إبليس للملائكة : لِم لعنني الله وأخرجني من الجنة حينما رفضت السجود لآدم؟ فأنا لم أرتكب ذنبًا، إلا قولي لله : “لا أسجد إلا لك”! قال الشهرستاني: وهذا السؤال من إبليس موجود في شرح الأناجيل الأربعة: إنجيل لوقا، ومارقوس، ويوحنا، ومتَّى، ومذكورفي التوراة .
أولًا: الإسلام دين السلام: 1) من أسماء الله تعالى الحسنى: السلام “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ” (الحشر: 23)، قال ابن منظور: السّلام الله عزّ وجلّ، اسم من أسمائه (الحسنى) لسلامته من النّقص والعيب والفناء، وقيل معناه: أنّه سلم ممّا يلحق الغير من آفات الغير والفناء، وأنّه سبحانه الباقي الدّائم. 2) إفشاء السلام في مقدمة دعوته – صلى الله عليه وسلم – في المدينة المنورة:
ورد في المصادر والمضان، ومنذ عصور سحيقة حتى الآن، أن للكورد بمختلف اهتماماتهم (الثقافية، السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية.. وغيرها الكثير) دوراً، تأتي أهميته، بشكل من الأشكال، من مدى تأثيرهم في المجتمع العربي، ومستقبله، بشكل عام. وسوف نورد بعض النماذج، بشكل مختصـر، دون أن يكون لاختيارنا تحيّزاً، بل حسب المصادر التي أتيحت لنا، ومن دون التوسّع، لأنه في حالة التوسع سوف نحتاج إلى مجلدات ومجلدات، وليس مقالاً متواضعاً.
تقنين الاجتهاد وصناعة القاعدة عبر وضع وبناء قواعد أصول الفقه كان من ابتكارات الإمام الشافعي في الفقه. كان الفقهاء قبل الإمام الشافعي حتى في أعلى مراتب الاجتهاد (الاجتهاد المطلق والمستقل) يستخرج الأحكام الفرعية ويستنبطها عبر الذوق والفراسة والفهم الفطري (وليس عبر العناية بقواعد أصولية مدونة). إذن بإمكاننا أن نقارن إنجاز الإمام الشافعي في هذا المجال بإنجاز السابقين في العلوم الأخرى.
بعد الاحتجاجات الأخیرة التي شهدتها البلاد یبدو أن مجلس البلدیة لطهران العاصمة یعزم علی وضع خطة إذا تمت الموافقة عليها یتم تحدید أماکن للتجمعات العامة؛ أنا شخصیا أحسبها خطة شجاعة في حد ذاتها ویمکن القول إن هناک قرار تنفيذي لدعم الحرکات الاحتجاجیة السلیمة بعد أن اعتبرها الدستور الإیراني قانونیة وجعلها جزءا من حقوق المجتمع السیاسیة. وفي هذا الصدد أود الإشارة إلی بعض النقاط:
لم تكن الأحداث التي انطلقت في مدينة مشهد الإيرانية يوم الخميس الماضي (28 ديسمبر/كانون الأول) يتيمة ، بل سبقها امتعاض شعبي -خلال الأشهر الماضية- سواء تعلق بأداء الحكومة في أحداث الزلزال الذي ضرب غربي البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أو جاء ضمن احتجاجات أصحاب الودائع المفقودة في بنوك ومؤسسات اقتصادية إيرانية. كانت البداية في مشهد الإمام الرضا حيث رفع المتظاهرون شعارات ذات طابع اقتصادي موجهة ضد حكومة الرئيس حسن روحاني وسياساتها
الحمدُ لله الذي أكمل لنا الدين، وأتَمَّ علينا نعمتَه، ورضيَ لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد الذي أرسلَه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعدُ: فإن أحكام الإسلام قد جاءتْ شاملةً ومناسبةً لجميع نواحي الحياة، وصالحةً لكلِّ زمان ومكان. وإنَّ مبادئ الإسلام تسمو على كل المبادئ، والقيم التي وضعها الناس من عند أنفسهم؛
القرار الأمريكي حول القدس لا يمثل عدوانا سافرا على المدينة وتاريخها، وحاضرها ومستقبلها فحسب، بل يشكل صفعة من العيار الثقيل لحلفاء واشنطن في المنطقة الموصوفين بأعداء أو خصوم إيران. وستكون لهذا القرار تداعيات وارتدادات جيواستراتيجية، منها ما يرفع شأن طهران ويزيد من نفوذها المتصاعد أصلا في الإقليم والمنطقة، وفي المقابل يهوي بشأن خصومها إلى الهاوية، بعد أن وصل تحالفهم مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى مرحلة في غاية الخطورة،
أحداث الزلزال الأخیر في محافظة کرمانشاه غربي البلاد والدعم الشعبي الهائل من التبرعات النقدیة والعینیة قد خلقت مشاهد رائعة ما رأت عین ولا سمعت أذن مثلها من قبل؛ المساهمات الشعبية العظیمة في شكل قوافل من السيارات والشاحنات وعدد کبیر من المتطوعین من المناطق الکردیة والمجاورة وجهود مبارکة لعدد من الشخصیات السیاسیة والریاضیة والجامعیة والاجتماعیة
حوار موقع "هم انديشان" الإخباري التحليلي مع ستار آينه بور (المسؤول عن اللجنة التنفيذية المركزية لجماعة الدعوة والإصلاح) في منطقة سَربُل ذهاب المنکوبة. • ما هو تقييمکم لعمليات الإغاثة لمنکوبي الزلزال في منطقة سَربُل ذهاب والقرى المحيطة بها؟ • في الواقع، كان زلزال سَربُل ذهاب حادثة مؤلمة ومحزنة، لأنه خلَّف خسائر مالية وخسائر بشرية.
إيران وحدها بحجم قارة لكونها المجتمع الأكثر فسيفسائيةً في الشرق الأوسط، إذ يحتضن قوميات وثقافات متنوعة، ومنها القومية الكردية التي تتوزع على محافظات كردستان وكرمانشاه وإيلام وأذربيجان الغربية وخراسان، ومناطق أخرى. ورغم غياب إحصاءات رسمية تتعلق بالأقليات في إيران؛ فإن تقديرات تفيد بأن عدد الكرد الإيرانيين يصل إلى ثمانية ملايين نسمة، ما بين سنة وشيعة على التساوي تقريبا. لمحة تاريخية
وبما أن المشركين كانت غايتهم من قتال المسلمين ردّهم عن دينهم، كما قال تعالی: "... وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ...الآية"[البقرة:217] فمن الطبيعي أن تكون غاية القتال عند المسلمين التصدي لهذا العدوان ودفع الفتنة من باب المقابلة بالمثل.
منذ وقت طويل كان بالي منشغلاً بآيات القتال وخاصةً ما اشتهرت بآيات السيف، ومن هذه الآيات قوله تعالی: "فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" [التوبة:5] وقوله تعالی:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكونَ فِتْنَةٌ وَيَكونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ" [البقرة:193]
 إشارة: في الأیام الأخیرة أصبحت مجازر مسلمي بورما الأبریاء واحدة من الأحداث المريرة التي تمر بالعالم المعاصر وتدمي قلوب الشعوب الحرة. السلوك اللاإنساني في المناطق المسلمة بما في ذلك المذابح والحرق في الأرواح والممتلكات للأقلیة المسلمة في بورما تسببت إلی سقوط مئات الضحایا وتشرید الآلاف من منازلهم.
سجین کل العصور، شیخ المجاهدین في سجون الانقلاب، أسطورة الجهاد والمقاومة والاستقامة، الشهید الحي، عمر مختار مصر، التاریخ الشفوي المسَلَّم لمصر والإخوان، ناصر الثوار، عدو الاستعمار والاضطهاد، مکافح الطغیان، أسطورة التبلیغ والجهاد، شاهد علی کل العصور... هذه جزء من العناوین التي حظي بها الأستاذ محمد مهدي عاکف الزعیم السابق لجماعة الإخوان المسلمین في شتی المناسبات.
بات معروفا أن إيران وتركيا هما الدولتان الأكثر معارضة للاستفتاء المزمع عقده في إقليم كردستان العراق في الخامس والعشرين من سبتمبر القادم، لأسباب يعرفها القاصي والداني ولا حاجة للخوض فيها. فبالرغم من أن القوتين تتوافقان في غالبية أسباب الرفض، أهمها ارتدادات ذلك على أمنهما القومي، إلا أن هناك عوامل تخص إيران نفسها دون تركيا، تدفعها لمزيد من التشدد تجاه الاستفتاء،
هناك أصوات تعلو بالقول إن الأديان من شعوذات الماضي، وعلى الإنسان أن يلقي بها جانبا وألا يأبه بتعاليم رجال الدين لأنهم فاسدون مفسدون وعنصريون. وأغلب هذه الأصوات تصب جام غضبها على الإسلام دون غيره من الأديان، على اعتبار أنه ولّد أعدادا هائلة من العنصريين الإرهابيين الذين يحتكرون الإيمان والجنة والحور العين، والذين أشاعوا الإرهاب والقتل والدمار.
إشارة: إن ذکری حرق المسجد الأقصی المبارک بید الصهاینة قبل أکثر من 46 عاماً [21 أغسطس 1971] تشکل مناسبة سنویة تحت عنوان "الیوم العالمی للمساجد" وذلک بعد اقتراحها من قبل الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة علی أعضاء منظمة التعاون الإسلامی فی مؤتمرها الثلاثین. وبهذا الصدد ومن خلال ملاحظة سریعة نرید أن نتطرق إلی موضوع المسجد في إیران.
يروى أنّ مكيفاً تعطل في مسجدٍ، فرآها الإمام سانحةً للوعظ؛ فقال: تذكَّروا حَّر جهنم..!، فرد عليه أحدهم: "يا أخي، أصلح المكيف وذكِّرنا بنعيم الجنة..!". في زمن حصاد العبر الطافحة بعذاب القبر، والخوف من الله، والتهديد بالويل والثبور، وغيلان القبور، وأهوال القيامة، وطمع الشهادة، والشغف بالموت، آن لكم أيها العلماء والخطباء والوعاظ أن تعلموا أجيال المسلمين التي تتربَّى على أياديكم بألطف من هذا،
غياب قيادات وزعماء أهل السنة في حفل أداء اليمين الدستوري للرئيس روحاني أثار تساؤلات كثيرة في أوساط النشطاء السياسيين في إيران وثمة علامات استفهام كبيرة حول أسباب عدم توجيه الدعوة للشخصيات السنية في مثل هذا الحفل، بينما لم تنس دعوة شخصية كرئيس جزر القمر السابق أو بعض اللاعبين الوطنيين أو الممثلين والفنانين.
لطالما قرأت عبارة "يقيني بالله يقيني" وقد كتبت بخط جميل ربما لا يدري أكثر من كتبها ولا معظم من قرأها ما دار بين النحويين من موضع يقيني الثانية من الإعراب هل هي تأكيد للأولى أم تعني يحميني لكنها على أي حال عبارة تبعث في نفس – من تأمل فيها – شعورا محببا. ما أجمل أن تكون هذه العبارة شعارا نضعه في كل مكان تتجه إليه أبصارانا وأجمل منه أن نسمع صوت قلوبنا وهو يردد هذه الكلمة يقيني بالله يقيني.
إيران هي الغائب الحاضر في الأزمة الخليجية؛ فرغم أنها أزمة لم تدر رحاها على أرض إيرانية، فإن طهران -وهي الكعكة الساخنة إقليمياً ودولياً- تكاد لا تفارق يوميات ولحظات الأزمة التي تعصف بالبيت العربي الخليجي منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، وترتبط بما بعد مرحلة الثورات المضادة التي انطلقت في 2013.
الکاتب: الدکتور صلاح الدین خدیو سقط الجامع النوري والرمز الرئيسي لخلافة داعش في موصل بید الجیش العراقي وسقوطه رمزیا یعني نهایة خلافة کیان أعلن عن تأسیسه في هذا المکان قبل ثلاث سنوات. الدولة الإسلامیة للعراق والشام لم تعترف بها أي دولة ولکن سیطرتها علی أجزاء واسعة من العراق والشام في السنوات الثلاثة الأخیرة أدخلت اسمها في التاريخ السياسي للشرق الأوسط.
لَقِّم المحتوى